إسلاممعلومات إسلامية

2 من المعلومات عن فضل التكبير في يوم العيد

العيد

يعتبر التكبير من أكثر الأمور التي تتميز بها صلاة العيد، وفضل التكبير من الفضائل العظيمة في الإسلام، لذا نجد أنه ركن أساسي في يوم الوقوف بعرفة، وفيه يلجأ الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى ويتلو اسمه ويكبره ويحمده على كل نعمه التي أنعم بها على المؤمنين.

ما هو التكبير؟

وعلينا الآن أن نعرف ما هو مفهوم التكبير؟ ما هو معناه؟ أما التكبير فهو قول “الله أكبر” أما المقصود بها فهي ذكر الله سبحانه وتعالى وتكبيره، وهو سبيل لكي يشعر كل قلب بعظمة الله سبحانه وتعالى وكبريائه فوق خلقه أجمعين، لأن الله سبحانه وتعالى هو الخالق الأعظم وهو الكبير فوق عباده، مالك السموات والأرض ولا يضاهيه في عظمته وقوته وجبروته أي من المخلوقات، وقد قال الله سبحانه وتعالى “ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ”، لذا فإن إيمان المرء يقتضي الاعتراف بالله قولا وفعلا، ويقتضي إحسان الظن بالله سبحانه وتعالى، وبأن لا أحد بيده ضرر ولا نفع إلا الله سبحانه وتعالى، ولا أحد يجب أن نطيعه أو نخافه أو نتحرى أوامره إلا الله سبحانه وتعالى.

ما هو فضل التكبير في يوم العيد؟

قبل أن نتحدث عن التكبير فإننا لابد أن نوضح أن الله سبحانه وتعالى قد شرع الأعياد لعباده حتى تدخل على قلوبهم البهجة والفرحة، وسبب الفرحة الخاصة بعيد الفطر أنها تأتي بعد إتمام صيام شهر رمضان المبارك، فيأتي عيد الفطر جائزة للمؤمنين على صبرهم وعلى صيامهم، كما أنه يأتي لغفران الذنوب ولكي يتراحم الناس فيما بينهم وينشرون المحبة والتعاون.

أما عيد الأضحى المبارك فلقد جعله الله للمسلمين بعد إتمام الحج عند الوصول إلى يوم عرفة، وهو اليوم الذي وعد الله فيه عباده بالعتق من النار، وفي يوم عرفة يبدأ المسلمون يومهم بالتكبير والتوحيد لله سبحانه وتعالى، ومن المعروف أن طقوس المسلمين قائمة على ما عرفوه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ما جاء في تعاليم القرآن الكريم، حيث قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز “يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”.

أما عن أفضل سيرة للتكبير فهي ما وضحه الإمام النووي وهي “الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد”.

أما عن فضل التكبير فهو جاء لما تحمله الأيام التي تسبقه والأيام التي تليه من فضل وحرمة ومكانة عن الله سبحانه وتعالى، حيث أن في القرآن الكريم أقسم الله سبحانه وتعالى بليالي ذي الحجة العشر وقال “وَلَيَالٍ عَشْر” وقد ذكر رسول الله سبحانه وتعالى فضل هذه الأيام في حديثه الشريف قائلا “ما من أيامٍ العملُ الصالح فيها أفضَلُ من أيام العشر، قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيلِ الله”.. هذا بالنسبة إلى الأيام التي تسبق عيد الأضحى.

أما فضل الأيام التي تلي عيد الفطر فهي أيام شهر رمضان المبارك بما فيها من فضل وبركة، لأن شهر رمضان هو شهر نزول القرآن صلى الله عليه وسلم حيث قال الله تعالى “رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ”..

زر الذهاب إلى الأعلى