إسلاممعتقدات إسلامية

20 علامة من علامات الساعة الصغرى .. تعرف على ما حدث منها بالفعل

علامات الساعة الصغرى

علامات الساعة الصغرى هي علامات محددة أخبرنا بها الله تعالى ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وهي علامات حدث منها الكثير بالفعل، ولم يحدث منها البعض، في هذا المقال نعيش في رحلة إيمانية ونعرض هذه العلامات التي حدثنا عنها الله ورسولنا بل ونعرض أيضاً الأحاديث الصحيحة التي تحدثت في هذه العلامات.

20 علامة من علامات الساعة الصغرى .. علامات تنذر بأن القيامة باتت قريبة

القيامة باتت قريبة بالفعل، فبعد ظهور جميع العلامات الصغرى لن يتبقى لنا إلا انتظار العلامات الكبرى والتي ستأتي تباعاً كأنها حبات المسبحة المنفرطة، ثم تقوم الساعة كما أخبرنا الله وهو اليوم الذي سيحاسب فيه الجميع، فنسأل الله أن يغفر لنا ويعفو عنه في هذا اليوم الصعب على جميع البشر.

وفيما يلي نعرض عليكم بعض من علامات الساعة التي ظهرت والتي لم تظهر بعد، وذلك حسب تقسم العلماء في كتب الملاحم والسيرة وغيرها، بل إننا سنعرض أياً الأحاديث الصحيحة التي تحدثت عن كل علامة:

  • العلامة الأولى: بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث اخبرنا رسول الله أن بعثته الشريفة ونزول الوحي عليه هو العلامة الأولى التي تؤكد قرب القيامة، حيث قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: بعثتُ أنا والساعةُ كهاتينِ قال شعبةُ وسمعتُ قتادةَ يقولُ في قصَصِه كفضلِ إحداهُما على الأخرى.
  • العلامة الثانية حادثة انشقاق القمر: وهذه حدثت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث رأى الناس القمر منشقاً إلى نصفين، وهي علامة من علامات الساعة وكذلك صدق نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء ذكرها في بداية سورة القمر حيث قال تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ* وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ .
  • العلامة الثالثة : خروج نار من الحجاز وهذه حدثت أيضاً وقد اخبرنا رسول الله عنها أنها نار تخرج من جبال الحجاز تضىء لها أعناق الإبل في بصرى بالشام، وهي من العلامات التي حدثت بالفعل حيث قال رسول الله في ذلك: لا تقومُ الساعةُ حتى تخرجَ نارٌ من أرضِ الحجازِ، تُضيءُ أعناقَ الإبلِ ببُصْرَى.
  • العلامة الرابعة: علامة الحروب والفتوحات التي خاضها المسلمون ضد فارس والروم وفتح البلدان بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال رسول الله: ليبلُغنَّ هذا الأمرُ مبلغَ اللَّيلِ والنَّهارِ، ولا يترُكُ اللَّهُ بيتَ مدرٍ ولا وبرٍ إلَّا أدخلَهُ هذا الدِّينَ بعزِّ عزيزٍ أو بذُلِّ ذليلٍ، يعزُّ بعزِّ اللَّهِ في الإسلامِ، ويذلّ بِهِ في الكفر، وَكانَ تميمٌ الدَّاريُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، يقولُ: قد عَرفتُ ذلِكَ في أَهْلِ بيتي لقد أصابَ مَن أسلمَ منهمُ الخيرَ والشَّرفَ والعِزَّ، ولقد أصابَ مَن كانَ كافرًا الذُّلَّ والصَّغارَ والجِزيةَ.
  • العلامة الخامسة: توقف الجزية والخراج وعدم دفعهما من العلامات التي تؤكد قرب الساعة.
  • العلامة السادسة: إسناد الأمر والولاية لغير أهلها،وهي أن يستولي على المنصب والولاية من لا يفقهون شيئاً في أمرها، وقد قال الرسول الكريم في ذلك: ينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مجلسٍ يُحدِّثُ القومَ، جاءه أعرابيٌّ فقال : متى الساعةُ؟ فمضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحدِّثُ، فقال بعضُ القومِ: سمِع ما قال فكَرِه ما قال، وقال بعضُهم: بل لم يَسمَعْ، حتى إذ قضى حديثَه قال: أينَ – أراه – السائلُ عن الساعةِ، قال: ها أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فإذا ضُيِّعَتِ الأمانةُ فانتظِرِ الساعةَ، قال: كيف إضاعتُها؟ قال: إذا وُسِّد الأمرُ إلى غيرِ أهلِه فانتظِرِ الساعةَ.
  • العلامة السابعة: أن تلد الأمة والتطاول في البنيان، ومعنى هذه العلامة أن تلد الخادمة من سيدها بنتها وتصبح سيدتها الجديدة، وهذه حدثت عدة مرات كما أن من العلامات هو أن يتطاول أهل البادية الحفاة العراة في البينان ويبنون القصور وتزدهر الصحراء بعد القحط والجفاف حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ” بينما نحن عند رسول الله عليه الصّلاة والسّلام ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثّياب شديد سواد الشّعر، لا يُرَى عليه أثر السّفر، ولا يعرفه منّا أحد، حتى جلس إلى النبيّ عليه الصّلاة والسّلام، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفّيه على فخذيه، وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام، فقال الرّسول عليه الصّلاة والسّلام: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله، وتُقيم الصّلاة، وتُؤتي الزّكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت إن استطعت إليه سبيلاً. قال: صدقت. قال: فعجبنا له، يسأله ويصدقه. قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتُؤمن بالقدر خيره وشره. قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: أن تعبد الله كأنّك تراه، فإن لَم تَكُن تراه فإنّه يراك. قال: فأخبرني عن السّاعة، قال: ما المسؤول عَنها بأعلمَ من السّائل. قال: فأخبرني عن أمارَتها، قال: أن تلِدَ الأَمَة رَبَّتها، وأن تَرَى الحُفاة العُراة العالة رعاء الشاء يَتطاوَلون في البنيان. قال: ثم انطلق، فلبثت مليّاً، ثم قال لي: يا عمر: أتدري من السّائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنّه جبريل أتاكم يُعلّمُكم دينكم.”
  • العلامة الثامنة: تداعي الأمم على المسلمين والضعف والهوان الذي يراه المسلمين في بعض فترات التاريخ وهذا حدث كثيراً على مئات السنين السابقة حيث قال رسول الله في ذلك: يُوشكُ أن تَدَاعى عليكمُ الأممُ كما تَدَاعى الأكلَةُ إلى قصعتِها.
  • العلامة التاسعة: قطع الأرحام بين الناس، وانتشار البغضاء والكراهية بين العائلة الواحدة.
  • العلامة العاشرة: ظهور شرطة تقوم بتعذيب الناس دون وجه حق.
  • العلامة الحادية عشرة: انتشار التجارة حتى تساعد الزوجة زوجها فيها.
  • العلامة الثانية عشرة: ظهور بعض الظواهر الطبيعية مثل الخسف.
  • العلامة الثالثة عشرة: اختلال المقاييس الاجتماعية والاقتصادية.
  • العلامة الرابعة عشرة: استفاضة المال وكثرته عن ذي قبل، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً بهذا المعنى وهو: لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِزَكَاةِ مَالِهِ، فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهَا مِنْهُ وَحَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا.
  • العلامة الخامسة عشرة: عودة الجزيرة العربية مروجاً وأنهاراً وذلك بسبب تغييرات المناخ الحاصلة فعلاً حيث تتحول الصحراء إلى مناطق زراعية شاسعة حيث قال رسول الله في ذلك: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِزَكَاةِ مَالِهِ، فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهَا مِنْهُ وَحَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا.
  • العلامة السادسة عشرة: انتفاخ الأهلة وكبر حجمها، وهي من علامات الساعة التي لم تحدث بعد وهي أن نرى الهلال كبيراً أكبر من المعتاد والطبيعي في أول الشهر الهجري، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك حديثاً هو: مِن اقْتِرابِ السَّاعَةِ انتِفَاخُ الأهِلَّةِ.
  • العلامة السابعة عشرة: تكليم الحيوانات والجماد للإنسان وهذه لم تحدث بعد ولكنها من العلامات التي ستحدث فقد أخبرنا رسول الله عنها حيث قال بينما راعٍ يرعى بالحَرَّة، إذا عرَضَ ذئبٌ لشاة من شياهِه، فحال الرَّاعي بين الذِّئب ِوالشاة، فأقعى الذئبُ على ذَنَبه، ثم قال للراعي: ألا تتَّقي الله، تحولُ بيني وبين رزقٍ ساقه الله إليَّ، فقال الراعي: العجَبُ من ذئبٍ مُقْعٍ على ذَنَبِه يتكلَّمُ بكلام الإنسِ، فقال الذئب: ألا أحَدِّثُك بأعجَبَ مني؛ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين الحرَّتَينِ يحَدِّث الناسَ بأنباءِ ما قد سبق، فساق الراعي شاءَه حتى أتى المدينةَ، فزوى إلى زاويةٍ من زواياها، ثم دخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثَه بحديث الذئب، فخرج رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النَّاس، فقال للراعي: قُم فأخبِرْهم، قال: فأخبَرَ الناس بما قال الذئب، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صدَقَ الراعي، ألَا إنَّه من أشراط الساعة كلامُ السِّباعِ للإنسِ، والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعةُ حتى تكَلِّمَ السِّباعُ الإنسَ، ويكَلِّمَ الرَّجلَ شِراكُ نَعْلِه، وعَذَبةُ سَوطِه، ويُخبِرُه فَخِذُه بما أحدَثَ أهلُه بَعْدَه.
  • العلامة الثامنة عشرة: تخرج الأرض كنوزها، حيث لن تقوم الساعة حتى تخرج الأرض كنوزها المختبأة وربما يحدث هذا قريباً نظراً للتكنولوجيا العظيمة التي وصل إليها الإنسان وقد أخبرنا رسول الله عن ذلك: تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا أَمْثَالَ الْأُسْطُوَانِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، فَيَجِيءُ الْقَاتِلُ فَيَقُولُ فِي هَذَا قَتَلْتُ وَيَجِيءُ الْقَاطِعُ فَيَقُولُ فِي هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِي، وَيَجِيءُ السَّارِقُ فَيَقُولُ فِي هَذَا قُطِعَتْ يَدِي ثُمَّ يَدَعُونَهُ فَلَا يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْئًا.
  • العلامة التاسعة عشرة: انحسار نهر الفرات ويظهر بعد ذلك جبل من ذهب، حيث يخبرنا رسول الله أن نهر الفرات سينخفض منسوبه ويظهر جبل من ذهب في قاعه حيث قال رسول الله يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ فَمَنْ حَضَرَهُ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا.
  • العلامة العشرون: لا يسلم الناس إلا على من يعرفونه فقط، ولن يتم إفشاء السلام على الغير.

العلامات هذه أكثرها حدث بالفعل، ومنها العلامات القليلة التي لم تحدث أو في طريقها للحدوث، وهذا ينذر أن القيامة باتت قريبة بالفعل، فنسأل الله الغفران والعفو في يوم الموقف العظيم.

زر الذهاب إلى الأعلى