إسلامشهر رمضان

20 من أجمل ما قيل في وداع رمضان

20 من أجمل ما قيل في وداع رمضان

شهر رمضان

أن الكلمات في وداع رمضان كلمات تشعرنا بالحزن الشديد، لأننا لا نريد أن نفارق هذا الشهر الممتلىء بالخير والبركة، لكن ما بيدنا حيلة إلا أن نعبر عن مشاعرنا من خلال مجموعة من الكلمات والخواطر.

كلمات في وداع رمضان

  • إنّ العبد بعد فراق رمضان و قد كُفِّرت عنه سيئاته، يجب عليه أن يحافظ على الصالحات، ويحفظ نفسه عن المحرمات، وتظهر عليه آثار هذه العبادات في بقية حياته، فذلك من علامات قبول صيامه وقيامه وقرأته، فإذا كان بعد رمضان يحب الصلوات ويحافظ على الجمع والجماعات، ويكثر من نوافل الصلاة، ويصلي من الليل ما قدر له، و يُعوِّد نفسه على الصيام تطوعاً، ويكثر من ذكر الله تعالى ودعائه واستغفاره، وتلاوة القرآن الكريم و تدبره وتعقله، وتعاهد الصدقة، ويصل أرحامه ويبر أبويه، ويؤدي ما عليه من الحقوق لربه وللعباد، ويحفظ نفسه ويصونها عن الآثام وأنواع الجرائم، وعن جميع المعاصي وتنفر منها نفسه، ويستحضر دائماً عظمة ربه ومراقبته وهيبته في كل حال، إذا كان كذلك بعد رمضان، فإنّه دليل قبول صيامه وقيامه، وتأثره بما عمل في رمضان من الصالحات والحسنات.
  • وداعا رمضان اللهم تقبل من الصائمين والقائمين والراكعين في شهرك شهر الرحمه اعاده على المؤمنين والمؤمنات بالخير والبركة والغفران ربنا استودعناك رمضان فلا تجعله اخر عهدنا.
  • ها هو رمضان قد مضى وتصرمت أيامه، ربح فيه الرابحون وخسر من عظمت موبقاته وآثامه، فيا أيها الرابح هنيئًا لك، و يا أيها الخاسر ما أجهلك، ولا نعلم من الرابح فنهنئه، ومن الخاسر فنعزيه، لكن الله يعلمهم، فعلم الغيوب إليه سبحانه.
  • اللهم أجعلنا من المقبولين واجعلنا ممن قام رمضان ايماناً واحتساباً وفاز بعفوك وغفرانك. سبحان الله كيف تمضي الأيام مسرعة بالأمس استقبلنا رمضان واليوم وداعاً رمضان.
  • ذقنا حلاوة الإيمان وعرفنا حقيقه الصيام، وذقنا لذة الدمعة، وحلاوة المناجاة في الأسحار!! كنا نُصلي صلاة من جُعلت قرةُ عينه في الصلاة، وكنا نصوم صيام من ذاق حلاوته وعرف طعمه, وكنا ننفق نفقه من لا يخشى الفقر, وكنا .. وكنا .. مما كنا نفعله في هذا الشهر المبارك الذي رحل عنا!.
  • اللّهم إجعل آخر يوم في رمضان نهاية أحزاننا وبداية أفراحنا. مابين عبارتين اهلا رمضان و وداعا رمضان. احبتي : في آخر رمضان اقول لكم تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.
  • رمضان كيف ترحل عنا وقد كنت خير جليس لنا؟! بفضل ربنا كنت عوناً لنا، ونحن بين قارئ وصائم ومنفق وقائم، وباكٍ ودامع، وداعٍ وخاشع. رمضان فيك المساجد تعمر، والآيات تذكر، والقلوب تجبر، والذنوب تغفر، كنت للمتقين روضةً وأنساً، وللغافلين قيداً وحبساً، كيف ترحل عنا وقد ألفنا وعشقناك واحببناك؟! رمضان ألا تسمع أنين العاشقين وآهات المحبين؟!
  • ها هو رمضان يُلملم حقائبه ويتهيأ للرحيل كان ضيفاً يؤلف بين القلوب ويهذب النفوس.
  • لا تكن ممن تتوقف عبادته عند انتهاء رمضان .. وتنقطع علاقته بربه بعد رحيل هذا الشهر المبارك .. بل ليكن رمضان بداية الانطلاق إلى محطات الطاعات .. وجني الحسنات .. فإن كنت ممن ختم القرآن عدّة مرات في رمضان .. فما المانع أن تختمه ولو مرة واحدة كل شهر بعد رحيل رمضان .. ليكن لك سهمٌ في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى .. وتعليم الناس الخير ولو بالدلالة عليه .. واحرص على أن تكون من ينال شرف مهنة الأنبياء والمرسلين .. وعليك بالرفق والحلم .. فإنّهما زادك بعد الله عز وجل في طريق السير إلى الإصلاح.
  • فقد رحلت يا شهر رمضان، يا شهر العتق من النيران، يا شهر الصدقة والإحسان، يا شهر الصيام والقيام، يا شهر الفضل والإنعام، يا شهر الخشوع والسجود والركوع، يا شهر القرآن والغفران، يا شهر الحسنات وإقالة العثرات، يا شهر التسبيح والتراويح، لقد رحلت يا شهر العتاق وأذقت الأنام مرارة الفراق.
  • إن شهركم قد آذن بالوداع وما بقي منه فهو المضمار والأعمال بالخواتيم فكم من عبد شمّ مسك الختام.
  • فيا شهر رمضان غير مودع ودعناك، وغير مقلي فارقناك، كان نهارك صدقة وصياماً، وليلك قراءة وقياماً، فعليك منا تحية وسلاماً، يا شهر الصيام أتراك تعود بعدها علينا أو تدركنا المنون فلا تؤول إلينا، مصابيحنا فيك مشهورة، ومساجدنا فيك معمورة، فالآن تنطفئ المصابيح، وتنقطع التراويح، والآن تهجر المساجد ويجفوها كل راكع وساجد , وتطوى المصاحف ويأمن الخائف , فلا وجل ولا خشوع ولا بكاء ولا دموع , فيا شهر الصيام أسرع إلينا ثانية فقلوبنا إليك تحن ومن ألم فراقك تبكي وتئن .
  • أللهم إجعل صيامي فيه بالشكر والقبول على ما ترضاه ويرضاه الرسول محكمة فروعه بالأصول بحق سيدنا محمد وآله الطاهرين.
  • مؤلم أنك تودع رمضان ولم يزدد فيه عملك … ولا تعلم إن كنت تعيش لرمضان القادم ..
  • مؤلم أن تودع رمضان وهو من هو من الشهور ( شهر الرحمات والغفران والعتق من النيران ) ربح فيه من ربح ،خسر فيه من خسر، جعلنا الله وإياكم ممن ربح ..
  • أعزي نفسي وإياك برحيل هذا الشهر الكريم .. الذي طالما تلذذ بعبادته المتلذذون .. واستنار بطاعاته الصائمون والمتهجدون .. آهٍ على رحيلك يا رمضان .. كم حصلت فيك من طاعات .. وكم بُذِل في أيامك من حسنات .. كم من نفوسٍ تابت .. وإلى الخير أقبلت وتنادت .. وعن الشر أحجمت وأنابت .. كم من أشخاصٍ لربهم خضعوا .. وعن الشر أقبلوا ورجعوا .. فلله درُّك يا رمضان ..
  • نسألك يا ربنا في ختام هذا الشهر الكريم بركة الدعاء وطهارة النفس وصدق النية وصفاء الباطن والظاهر ونور الختام لشهر الصيام ياالله.
  • إن كنت ممن أحسن استقبال هذا الشهر الكريم .. فأهنيك بالقرب من الرحمن .. والفوز بأعالي الجنان .. والحصول على الثواب من الملك الديان ..
  • أهنيك بجنة غالية .. ومنزلة عالية .. وتجارة رابحة .. أهنيك بمغفرة الذنوب .. والثناء عند علام الغيوب .. فأبشر بالخير أيها الصائم القانت .. فإن الأعمال قد كُتِبت .. والجوائز قد وُزِّعت .. أبشر فإن ربك كريمٌ منان .. يجازي بالعمل القليل .. ويعفو عن الزلل الكثير ..
  • ترحَّلت يا شهرَ الصيامِ بصومِنا ، وقـدْ كنتَ أنواراً بكلِّ مكانِ، لئنْ فَنِيَتْ أيامُك الزُّهرُ بَغتـةً فما الحزنُ مِنْ قلبي عليك بِفَانِ،عليكَ سلامُ الله كن شاهداً لنا بخـيرٍ رعاكَ الله مِنْ رمـضانِ، فيا شهر الصيام فدتك نفسي تمهل بالرحيل والانتقال، فما أدرى إذا ما العام ولى ، وعدت بقابل في خير حال، أتلقاني مع الأحياء حيا أم انك تلقني في اللحد بالي،فذلك حال الدنا دواما فراق بعد جمع وارتحال، رمضانُ قد رحلت فما عسايّ أقولُ والدمعُ من ألم الفراق يسيلُ ؟ عامٌ مضى .. غفت القلوبُ وأجدبت هممٌ وأنكرت الثمارَ حقولُ،واستنفرتنا للمباهج أنفسٌ مالت مع الأهواء حيث تميل فلك التحية .. ما أقمت بأرضنا * * * ولك التحية .. ما احتواك رحيلُ.

قصيدة عن رحيل رمضان

يا ليلة العيد ماذا أنت صانعة إني أخاف الجوى يا ليلة العيد

أتقبلين وما لي فيك من أمل غير اللياذ بأطياف المواعيد

مضت سنون ومرت أعصرٌ وأنا في ليلة العيد ألهو بالعناقيد

فكيف صارت حياة اليوم مقفرةً مقدودة من تجاليد الجلاميد

إن الذين بأمر الحب قد ملكوا لم يتقوا الحب في أسرى وتصفيدي

الكفر في جهله الطاغي وظلمته أخفّ من جهلهم يوما أناشيدي

أشكو إلى الحب ما صارت بثورته أيامنا البيض

رهن الأعين السود يا مرسل العيد

ما شاءت عواطفهُ ولو أراد قضيت العمر في عيد

العيد بعد غدٍ فيما سمعت فهل أراك تؤنس روحي ليلة العيد

إسكندرية دعها دع حماك بها مصر الجديدة مأوى الخرّد الغيد

يا خاليَ البال من وجدى ومن شغفي ونائماً عن عذاباتي وتسهيدي

لا تجعل العيد في لألاء نضرته يوماً يراع بأحزانٍ وتنكيد

لا تذو بالصد عنه مهجةً ظمئت العيد للروح مثل الماء للعود

يا جاهلين ولم أجهل صنائعهم فلم يروا من فؤادي غير تحميدي

ما أمركم ما هواكم قد بليت بكم بلوى الظماء بنهرٍ غير مورود

قتلتم الحب قتلاً فاتقوا غدكم وجاهدوا لوعة المهجور في العيد

الهجر منى لا منكم ولا عجبٌ عند القوي زمام البخل والجود

لم أبك يوماً على نفسي بكيت لكم عنكم بشعر كمثل الدر منضود

لا تذكروني ولا يخطر لكم أبداً أني سأذكركم في ليلة العيد

لم ينعم الجنّ في سلطان نشوتهم بمثل ما قد نعمنا ليلة العيد

يا ليلة العيد ماذا أنت صانعةٌ إني أخاف الجوى يا ليلة العيد

ليت الذي يخلق الأحلام باسمةً كأنها الراح في أحلام عربيد

يا ليته يرجع الآمال ضاحكةً كما مضت في زمان غير معهود

أيام ألهو بروح لو حفظت لهُ عهد الغرام لكان اليوم معبودي

زر الذهاب إلى الأعلى