3 أفكار عن توحيد الله

3 أفكار عن توحيد الله

ما المقصود بتوحيد الله؟

توحيد الله هو القاعدة الأولى التي تقوم عليها العقيدة الإسلامية بأكملها، فلا إسلام ولا إيمان دون أن يكون هناك توحيد لله سبحانه وتعالى، ونجد أن القرآن الكريم قد ركز على آيات ومعاني التوحيد في الكثير من المواضع، ووضح أهميتها لكل فرد من البشر، لأن الاعتماد على أن الله سبحانه وتعالى هو الإله الواحد هو أهم باب تدخل منه الطمأنينة والراحة إلى كل نفس إنسانية وهو الطريقة الوحيدة للراحة من الهم والغم، كما أنه يعتبر من أهم الأمور التي تعلي من قيمة الإنسان وتجعل كرامته عالية ومرتفعة.

ويعتبر توحيد الله سبحانه وتعالى هو باب أيضا لحرية الإنسان فهو يتحرر من عبادة أي شيء سوى الله وحده عز وجل وهو يتحرر من الخضوع أو الخوف من أي مخلوق سوى الله عز وجل، ونجد أن القرآن الكريم قد ذكر العديد من المعتقدات والكثير من الحجج التي تقوم على العقل والمنطق والتي تدل على الوحدانية وأن الله إله واحد لا شريك له.

ما هو معنى التوحيد في اللغة؟

أما في اللغة العربية فإن كلمة التوحيد تعني أن يصير الشيء واحدا، والمعنى في الاصطلاح هو الاعتقاد الجازم بأن الله سبحانه وتعالى واحد لا شريك له في ألوهيته أو أسمائه أو ربوبيته أو صفاته، وقد جاء هذا المصطلح في القرآن الكريم في الكثير من المواضع ومنها ما جاء في سورة الإخلاص حيث قال الله سبحانه وتعالى (قل هو الله أحد)، أما في السنة النبوية الشريفة فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسَةٍ: عَلَى أَنْ يُوَحَّدَ الله، وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصِيَامِ رَمَضَانَ وَالْحَجِّ).

ما هي أنواع التوحيد؟

وفي الشريعة الإسلامية يوجد نوعان من أنواع التوحيد وهي كالتالي:

توحيد الألوهية
ومعنى توحيد الألوهية أن يكون المسلم مؤمنا بشكل تام أن الله سبحانه وتعالى هو وحده الجدير بالعبادة، وعلى هذا الأساس من الممكن أن نقول أن مفهوم الإخلاص في العبادة قد ظهر، لأن كل فعل يصدر عن المسلم الموحد بالله لابد أن يقوم على مبدأ أن الله واحدا لا شريك له وأن يكون هذا المبدأ خالصا لله تعالى دون غيره ودون أن يكون هناك نفع أو غاية من ورائه.

توحيد الربوبية
وهذا يعني أن المسلم يجب أن يؤمن بشكل صادق لا مفر منه أن الله وحده هو الذي يدبر الأمور كلها فهو وحده الذي خلق الكون وهو الذي يقوم بتدبير أمره دون تدخل أو إرادة من أحد غير فهو من يحيي ويميت وهو من يتحكم في مصائر عباده و أقدارهم وهو يقوم بذلك وحده دون شريك غيره عز وجل، وهو القادر على أن يعيد الخلق أو ينهيه دون غيره.

Add Comment