Categories
أمراض اﻷطفال والمراهقين صحة

3 تأثيرات لمرض التوحد على الطفل

ما هو مرض التوحد؟

  • مرض التوحد هو نوع من الاضطرابات التي تنتمي إلى مجموعة التطور المسماة “اضطرابات في الطيف الذاتوي”.
  • تختلف أعراض وخطورة مرض التوحد من طفل إلى آخر، لكنها تؤثر دائماً على قدرته على الاتصال والتواصل مع المحيطين به، وتكوين دوائر اجتماعية مختلفة.
  • تبدأ أعراض مرض التوحد تظهر على الطفل قبل بلوغه سن الثالثة في أغلب الأحيان.
  • قامت الولايات المتحدة الأمريكية بعمل مجموعة من الإحصائيات أوضحت أن من بين كل 1000 طفل يصاب 6 أطفال بمرض التوحد.
  • يعتبر مرض التوحد من الأمراض التي يزداد معدلها بشكل كبير.

العوامل المؤدية للإصابة بمرض التوحد

هناك العديد من الأسباب والعوامل المؤدية إلى الإصابة بالتوحد، ومنها:-

وجود عوامل وراثية

  • وجود أحد أفراد من الأسرة مصاب بالتوحد قد يؤدي إلى إصابة الأطفال به، وذلك لأنه يعتبر من الأمراض الوراثية التي تنتقل عبر الجينات، وتؤثر هذه الجينات على خلايا الأعصاب وتعمل على الإصابة بالمرض.

وجود عوامل بيئية

  • تدور بعض الدراسات حول مرض التوحد، وتحاول هذه الدراسات إثبات أن مرض التوحد يندرج تحت قائمة باقي الأمراض، التي تحدث نتيجة للتعرض للفيروسات المختلفة التي تنتج بسبب التلوث البيئي.

عوامل مختلفة

  • توجد بعض الدراسات التي تجري حالياً، وتحاول هذه الدراسات اكتشاف علاقة بين بعض العوامل وبين الإصابة بالتوحد، منها مثلاً حدوث مشكلات أثناء عملية الولادة، أو حدوث مشاكل أثناء المخاض وغيرها من العوامل المختلفة.

الأعراض التي يسببها مرض التوحد

يؤثر التوحد على ثلاث أصعدة في حياة الطفل وهم السلوك، واللغة، والعلاقات الاجتماعية.

تأثير التوحد على سلوك الطفل

  • يقوم الطفل بعمل حركات معينة بشكل متتابع ومتكرر.
  • يصبح الطفل نشيطاً في حركته بشكل كبير.
  • زيادة الحساسية لدى الطفل بشكل مبالغ فيه.
  • يقوم الطفل بخلق عادات معينة خاصة به وحده.

تأثير التوحد على لغة الطفل

  • الطفل المصاب بالتوحد يتأخر في النطق ويكون لديه مشكلة في الكلام.
  • الطفل المصاب بالتوحد يجد صعوبة في الاستمرار في إكمال المحادثات.
  • يحاول الطفل المصاب بالتوحد الوصول إلى الأشياء عن طريق الإشارة إليها بلغة البصر.

تأثير التوحد على العلاقات الاجتماعية للطفل

  • الطفل المصاب بالتوحد لا يجيب النداء عليه أو الانتباه لأحد إذا ناداه باسمه.
  • الطفل المصاب بالتوحد أكثر ميلاً للعزلة والتقوقع.
  • يرفض الطفل المصاب بالتوحد التفاعل مع الأطفال في نفس عمره أو اللعب معهم.
  • يرفض الطفل المصاب بالتوحد التفاعل العاطفي مع الآخرين.

علاج مرض التوحد

  • لا يمكن القول بأن هناك علاج من الممكن أن نطلق عليه أنه دواء لعلاج التوحد، لكن يتم تقديم الدعم لمرضى التوحد من خلال مجموعة من الطرق وهي، العلاج الدوائي، العلاج السلوكي، العلاج التربوي، علاج مشكلات اللغة والنطق.
  • من الممكن التعامل مع مرضى التوحد من خلال العلاج البديل، لكن إلى الآن لم تثبت فاعلية هذا العلاج لحل مشاكل مرضى التوحد.