3 جوانب صحية حول دراسة حول إصابة نصف سكان جنوب إفريقيا بفيروس كورونا

3 جوانب صحية حول دراسة حول إصابة نصف سكان جنوب إفريقيا بفيروس كورونا

جنوب إفريقيا والإصابة بفيروس كورونا

في تقرير صدم الجميع، تناولت الصحف الجنوب أفريقية، أن هناك مؤشرات تؤكد أن نصف سكان البلاد أصيبوا بفيروس كوفيد 19 كورونا المستجد، حيث أكدت التقارير الصحافية نقلاً عن السلطان المحلية على إصابة الملايين بالفيروس خلال الشهور الماضية، في هذا المقال نلقي الضوء على هذه التقارير، ونتعرف على أهم الجوانب الصحية في هذا البلد الأفريقي الهام.

4 مقاطعات في جنوب أفريقيا بؤرة المرض

أكدت التقارير الصحافية في جنوب أفريقيا أن نصف سكان البلاد أصيبوا بفيروس كورونا خلال الشهر الماضية، وأن هناك 4 مقاطعات جنوب أفريقية يعاني سكانها من انتشار الجائحة، حيث أكدت التقارير المحلية في هذه المقاطعات أن حوالي ما بين 32 – 63 % من سكان هذه المقاطعات لديهم أجسام مضادة لفيروس كورونا وهو ما يعني إصابتهم بهذا الفيروس وتعافي الآلاف منهم بعد الإصابة.

ويشير تقرير آخر أجراه المركز الوطني للدم في جنوب أفريقيا أن الآلاف من المواطنين لم يشعروا بأعراض قوية في أيام الإصابة، وأنهم يتمتعون بصحة جيدة بسبب وجود أجسام مضادة من الفيروس داخل أجسامهم، وهو ما يعني أن المناعة كان لها دور كبير في التعافي.

تضارب حول الوفيات في جنوب أفريقيا

وعلى الرغم من التقارير الصحفية التي تتحدث على أن نصف سكان البلاد أصيبوا بالفيروس، فهناك تضارباً بين المراكز الحكومية الرسمية وبين المراكز الخاصة حول عدد الوفيات منذ مايو 2020م في جنوب أفريقيا.

فمن ناحيته أكد المجلس الوطني للأبحاث الطبية أن عدد الوفيات تجاوز حوالي 140 ألف وفاة منذ مايو الماضي، بينما أكدت شركة التأمين الصحية في البلاد ديسكوفيري أن نسبة من توفوا بالفيروس خلال الشهور الماضية حوالي 120 ألف.

وهذا يعني أن هناك تهوين من السلطات الحكومية الجنوب أفريقية التي تقول أن عدد من توفوا بالفيروس منذ بداية الجائحة في مارس 2020م وصل حوالي 49 ألف حالة وفاة فقط، أي بمعدل حوالي 0.4 بالمئة فقط من عدد الإصابات، وهذا ما يعني أن هناك تضارباً شديداً في التصريحات.

موجة ثانية من الوباء في جنوب أفريقيا أشد فتكاً

من ناحية أخرى، أكدت السلطات الجنوب أفريقية أن هناك حملة تطعيمات تبدأ في فبراير 2021م في الوقت الذي تشهد فيه جميع المقاطعات في البلاد موجة ثانية من الفيروس أشد فتكاً، حيث توقعت السلطات الصحية مزيداً من الوفيات والإصابات بسبب انتشار مؤشرات على وجود سلالة ثانية من الفيروس انتشرت خلال بداية سنة 2021م في البلاد، مما يجعل جنوب أفريقيا من البلدان التي تعاني من الجائحة بشكل كبير، وهو ما أكدته التقارير العالمية التي أوصت أن يكون هناك حل سريع في التطعيم واللقاحات المقدمة إلى السلطات في جنوب أفريقيا لإنقاذ الوضع الصحي.

تشهد جنوب أفريقيا موجة ثانية من فيروس كورونا، وهو ما يجعل الوضع الصحي للبلاد حرج للغاية في الوقت الذي تبدأ فيه حملة التطعيم، فهل سيتحسن الوضع خلال الشهور المقبلة؟

Responses