3 جوانب فقهية تعرف عليها عن حد الحرابة في الإسلام

3 جوانب فقهية تعرف عليها عن حد الحرابة في الإسلام

حد الحرابة في الإسلام

حد الحرابة في الإسلام، ذكر في القرآن الكريم، وهو حد وعقوبة يقوم بها الحاكم ضد المحارب الذي يخالف التعاليم او الذي يرتكب جريمة القتل أو السرقة، وبالتالي يتم عقوبته من القاضي على حسب التخيير كما أخبر الله تعالى المسلمين في كتابه العزيز، فما هو حد الحرابة في الإسلام، وما هي الجوانب الفقهية الهامة حوله؟ في هذا المقال؛ نتحدث عن أهم هذه الجوانب بالتفصيل.

ما هو الدليل الشرعي عن حد الحرابة في الإسلام؟

هناك دليل شرعي دامغ من القرآن الكريم، حيث قال الله سبحانه وتعالى: إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

وهذه الآية لها العديد من الجوانب الفقهية الكبيرة للغاية، حيث اختلف العلماء والفقهاء من جميع المذاهب الفقهية حولها، وسنتعرف على بعض هذه الجوانب بعد قليل.

3 جوانب فقهية حول حد الحرابة في الإسلام

اختلف العلماء والفقهاء من كافة المذاهب الفقهية حول حد الحرابة في الإسلام، وهذه الاختلافات نتعرف عليها من خلال النقاط التالية:

  • يختار الإمام أو الحاكم العقوبة المناسبة على ما يشاء من التخيير أو بحسب نوع الجريمة المرتكبة، وهذا في رأي الجمهور.
  • مذهب الحنفية يرى أن المحارب إذا أخذ أو لم يسرق مالاً أو أو يقتل أحداً، فإن العقوبة تكون التخفيف وهي النفي من الأرض أو يحبس حتى يتوب أو يموت. وفي حالة قتله ذمياً أو مسلماً فإن جزاءه الموت.
  • يرى الشافعية والحنابلة، أنه بعد القيام بحد الحرابة وهي التقتيل والصلب يدفع لأهله من أجل الغسل والكفن والدفن على الطريقة الشرعية.

كما أن هناك شروط ثلاثة للقيام بحد الحرابة في جميع المذاهب الفقهية، وهو ان يكون بسبب قطع الطريق على الناس في الصحراء دون القرى والأمصار، حيث أن الخطر في الصحراء أشد، وهذا في قول كل من الإمام أبو حنيفة وأحمد بن حنبل.

ومن الشروط أيضاً أن يكون مع المحاربين أو قطاع الطرق او المجرمين سلاحاً حتى لو كان هذا السلاح حجارة أو عصي، وبالتالي يقام عليه الحد، وذلك لن هذا السلاح أداة لقتل الناس. ومن الشروط هو ان يتعرض قطاع الطرق للناس في الطريق جهراً والاستيلاء على أموالهم غصباً، أما من خطف المال وهرب يسمى لصاً منتهباً، وهذا غير قاطع الطريق المعلوم، وبالتلي يقام عليه حد الحرابة، بينما اللص إذا تم القبض عليه يقام عليه حد السرقة.

هذه كانت أهم الجوانب الفقهية حول حد الحرابة في الإسلام، وقد تعرضنا للعديد من الجوانب الفقهية التي قالها العلماء والفقهاء.

Add Comment