التصنيفات
صحة عظام وروماتيزم

3 طرق لعلاج هشاشة العظام

3 طرق لعلاج هشاشة العظام

هشاشة العظام من أكثر الأمراض المنتشرة في العالم ويعتبر أحد الأمراض الصامتة والتي لا نعرف لها أعراض ولا يمكنك أن تشعر بها إلا إذا ظهرت أعراضها وأصبحت أمرا واقعا في جسمك وتبدأ في مراحل العلاج بعد ظهور الأعراض.

بعض خصائص الإصابة بمرض هشاشة العظام

تجدر الإشارة إلى أن مرض هشاشة العظام هو مرض يصيب كلا الجنسين سواء رجل أو إمرأة، ولكنه يصيب النساء أكثر من الرجال خصوصاً بعد إنقطاع الطمث عنهن وذلك لأنه بعد انقطاع الطمث عن المرأة أو ما يعرف بانقطاع نزول الدورة الشهرية عند المرأة يؤثر على الجسم وذلك لانقطاع هرمون الاستروجين وهو بالتالي يعتبر أحد أهم الهرمونات في بناء عظام الجسم ويمد العظام بما يحتاج إليه ومع انقطاع الدورة الشهرية يقل إنتاج جسم المرأة لهذا الهرمون وبالتالي تزيد هشاشة العظام في الجسم.

من الجدير بالذكر أنه حسب الأبحاث والدراسات العلمية أن نسبة كبيرة ممن يصابون بهشاشة العظام يكونون من النساء وتبلغ نسبتهم حوالي 80 بالمائة. كما أنه يجب ألا نغفل عن معلومة هامة وهي أن كتلة العظام عند الإنسان تبلغ ذروتها في الفترة العمرية من سن الخامس والعشرين سنة إلى الثلاثين سنة وتقل كثافة العظام تدريجيا كل سنة في عظام الإنسان ولكنها في حالة المرأة تقل بكثرة خصوصا مع انقطاع الطمث ومع الولادة وذلك لأن الجنين يسحب كل المواد اللازمة التى يحتاجها من جسم أمه.

تشير بعض الأبحاث أن بناء العظام في جسم الإنسان يزيد وتيرته في الفترة العمرية من الخامسة والعشرين إلى الثلاثين وتقل تدريجيا في الحالة الطبيعية بعد سن الثلاثين وبعد ثابت كل سنة، حيث أن الإنسان لديه في تكوين خلاياه أدوات لبناء العظام وهدمها واستبدال التالف منها بجديد أقوى وأمتن، ولكن بعد سن الثلاثين تصبح الخلايا المسؤولة عن البناء قليلة جدا وتصبح الخلايا المسئولة عن الهدم قليلة.

تجدر الإشارة أنه في بعض الحالات المرضية لهشاشة العظام يكون مرحلة هدم العظام أكثر من مرحة البناء وبصورة مطردة حتى أن بعضهم يصل به أمر الهشاشة إلى أن يتعرض للكسور لمجرد أن يقع أو يسقط سقوط عادي ويبلغ الأمر ذروته لدى بعض الحالات حيث ربما يعاني الشخص من الكسور لمجرد أن يقوم بالكحة الشديدة أو العطاس فتنكسر عظامه وأضلاعه وذلك معروف في الحالات المتقدمة من هشاشة العظام.

ما هي الأسباب المؤدية لهشاشة العظام؟

هناك الكثير من الأسباب لهشاشة العظام فمنها طبيعي ومنها ما هو ناتج عن تناول عقاقير معينة أو سلوكيات محددة لذا سنبين في النقاط التالية الأسباب المؤدية لهشاشة العظام:

  • أدوية الصرع من الممكن أن تؤدي إلى هشاشة العظام.
  • عقاقير التشنجات من الممكن أن تؤدي إلى هشاشة العظام إذا ما تم استخدامها على المدى الطويل.
  • الكسل والخمول بشكل عام من الممكن أن يؤدي إلى هشاشة العظام.
  • عدم ممارسة الرياضة والتمارين ولو كل فترة يؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام.
  • في بعض الأحيان يكون مرض هشاشة العظام نتيجة عن أحد العامل الوراثية أو تاريخ مرضي مرتبط بهشاشة العظام في العائلة.
  • أمراض الغدد من الممكن أن تؤدي إلى هشاشة العظام ومنها مرض فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • مرض الغدة الكظرية من الممكن أن يؤدي إلى هشاشة العظام.
  • الغدة الدرقية وحدوث خلل بها من الممكن أن يؤدي إلى هشاشة العظام.
  • هناك أمراض وراثية تؤثر على الجنين ويولد بها ومن ضمنها نقص المادة الكولاجينية والتي تعتبر أحد أهم المواد المساهمة في بناء العظام وتقويتها ونقص تلك المادة في الجنين يؤدي إلى وفاته وتكون الوفاة في الغالب نتيجة كسر في الجمجمة لهشاشة العظام ونقص مادة الكولاجين.
  • نقص فيتامين د المستمد من أشعة الشمس من الممكن أن يؤدي إلى هشاشة العظام.
  • نقص الكالسيوم في الجسم من الممكن أن يؤدي إلى هشاشة العظام ويمكن أن بتدارك الإنسان نقص فيتامين د والكالسيوم من خلال تناول الأطعمة التي تتناول على هذه المواد أو بعض الأدوية التى يأخذها الإنسان تحت إشراف الطبيب المختص.
  • تجدر الإصابة إلى أن من يتعاطون أدوية تحتوي على الكورتيزون بشكل طويل الأمد هم أكثر الناس عرضة للإصابة بهشاشة العظام.
  • زيادة الوزن تعمل على زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام حيث إن الخلايا العظمية تستشعر حاجة الجسم وخصوصا العظم إلى تحمل الوزن الزائد عليها وبالتالي تقوم بتحفيز خلايا البناء في العظم على زيادة كثافة العظام ولكن لكي تقوم الخلايا بالبناء لا بد أن يقوم الشخص بالحركة وبأداء التمارين فسمنه بجانب خمول تساوي هشاشة عظام.
  • عدم الاهتمام بالقيمة الغذائية للطعام الذي تتناوله ولا بإمداد جسمك بالعناصر التى يحتاجها من كالسيوم وفيتامين دال وغيرها من الفيتامينات والمواد الأخرى الضرورية يؤدي إلى هشاشة العظام.
  • الإفراط في الأطعمة التي تحتوي على الأملاح يؤثر على نسبة الكالسيوم في الدم ويعمل على زيادة الصوديوم وبالتالي عدم استفادة الجسم من الكالسيوم اللازم لبناء العظام وبالتالي الإصابة بهشاشة العظام.
  • تجدر الإشارة إلى أن ارتباط ملح الصوديوم بالكالسيوم يأتي عن طريق ارتباطهم معا حيث أنه كلما زادت نسبة الأملاح في الجسم زادت حاجة الجسم إلى طرد الأملاح الزائدة من الجسم عن طريق المثانة والبول والكالسيوم في حالة طرحه من خلال المثانة والبول يأخذ معه الكالسيوم أيضا وبالتالي فإن زيادة الأملاح تزيد من خسارة الجسم للكالسيوم.
  • لا بد من الموازنة في مستوى البروتينات في الجسم لأنه لو زادت في الجسم تحدث مشكلة ولو قلت تحدث مشكلة فعلى سبيل المثال مع زيادة نسبة البروتينات في الجسم تزداد البيئة الحمضية في المعدة من أجل هضم تلك البروتينات وهو الأمر الذي يستهلك الكثير من الكالسيوم من أجل هضم البروتينات. أما في حالة اتباع نظام غذائي لا يحتوي على البروتينات فهذا يؤدي إلى ضعف في النسيج العظمي وبالتالي هشاشة العظام.
  • أشارت الأبحاث الأخيرة أن النسيج العظمي يتأثر بصورة كبيرة جدا بالتدخين وأنه كلما كان الشخص مدخنا كلما كانت نسبة تعرضه لهشاشة العظام أكبر من الشخص الغير مدخن.

كيف يتم معالجة هشاشة العظام؟

يعتبر فيتامين د من أكثر المواد الهامة والفيتامينات اللازمة لبناء الجسم هو والكالسيوم وذلك لأنه من أكثر المعادن المكونة للكثافة العظمية في الجسم، كما أن فيتامين د يعمل على ترسيب وتواجد المعادن في العظام وتقويتها وذلك من خلال تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفور في الدم وتواجده في العظام.

تجدر الإشارة إلى أن الشمس هي المصدر الرئيسي والأوفر والأغنى لفيتامين د وأحد أسهل المصادر للحصول عليه.

تجدر الإشارة إلى أن ينتج مرض هشاشة العظام عن نقص فيتامين د لذا يمكنك أن تقويم بتعويض هذا النقص في فيتامين د من خلال بعض الأطعمة التي تحتوي على عنصر د والكالسيوم ومن ضمن تلك الأطعمة ما يلي

  • زيت السمك.
  • اللبن أو الحليب حسب تسميته في بعض البلدان.
  • صفار البيض.
  • بعض أنواع الخضروات.

وصفات غذائية أو نظام غذائي مميز للحصول على فيتامين د والكثير من العناصر المغذية

هناك الكثير من الأنظمة الغذائية التى تجعلك تتناول الكثير من العناصر الغذائية الهامة والفيتامينات والمعادن وتمد بجسمك بكل ما يحتاجه وخصوصا فيتامين د ومن ضمن تلك الأنظمة الغذائية النظام التالي

وجبة الإفطار

  • مقدار كوب من الحليب.
  • مقدار ثلاث حبات من التمر.
  • رغيف خبر من قمح كامل وليس مخلي.
  • مقدار ملعقة من اللبنة.
  • ملعقة زيت زيتون.
  • مقدار قطعة صغيرة من حلاوة السمسم.
  • ثمرة تفاح.
  • قطعة واحدة من ثمرة الموز.
  • سلطة من الخضروات المنوعة.

وجبة الغذاء

  • مقدار قطعة من سمك مشوي وليس سمكة كاملة.
  • سلطة من الخضروات المتنوعة.
  • مقدار كوب من عصير البرتقال.
  • مقدار ملعقتين من الحمص.
  • طبق مهلبية.

وجبة العشاء

  • مقدار قطعة صغيرة من الجبنة البيضاء.
  • مقدار من رغيف الخبز.
  • كوب من الحليب.
  • سلطة من الخضروات المنوعة.
  • مكملات الكالسيوم وفيتامين د

تجدر الإشارة إلى أنه يمكن أخذ الكالسيوم وفيتامين د معا كجبوب في صيغ دوائية وفي الغالب يتم الجمع بين العنصرين وذلك للترابط اللازم بين العنصرين والمطرد وتشير الأبحاث المخبرية أن مكملات الكالسيوم تنقسم إلى نوعين هما كربونات الكالسيوم وسيترات الكالسيوم.

هناك سؤال هام وهو كيف نعرف أننا نحتاج إلى مكملات الكالسيوم وفيتامين د وللإجابة على هذا السؤال لا بد أن نعرف ما هي الحالة التى نحتاج فيها إلى مكملات الكالسيوم وفيتامين د، وما هو الحد اللازم للحصول على تلك المكملات.

تجدر الإشارة إلى أن الإنسان يحتاج إلى مكملات دوائية تحتوي على الكالسيوم إذا كان جسده لا ينتج القدر الكافي من الكالسيوم وفيتامين د يوميا وفي تلك الحالة لا بد من أخذ المكملات الدوائية.

كما أنه للإجابة عن الشق الثاني من السؤال فإن إنتاج الجسم الطبيعي للكالسيوم يوازي ما يحتاج إليه يوميا وهو ما يقدر بألف ملليغرام يوميا، لذا  إذا كان جسمك لا ينتج ألف مللي غرام يوميا أو أكثر من الكالسيوم فأنت تحتاج إلى المكملات الدوائية ويتم أخذها بمعرفة الطبيب المختص.