3 معلومات تاريخية حول قصة عيد الهالوين

3 معلومات تاريخية حول قصة عيد الهالوين

قصة عيد الهالوين

عيد الهالوين هو عيد مسيحي يحتفل به الغربيون كل عام، ولكن تحوّل من هذا العيد المسيحي الخاص إلى عيد يحتفل به عديد من البلدان الأخرى، إما تقليداً للغرب أم أنهم متأثرين بالأفلام الأجنبية التي عرضت هذا العيد، وإما لحبهم لهذا التقليد بسبب ما به من أشياء مثيرة للخوف والرعب، فما قصة عيد الهالوين؟ هذا ما نتعرف عليه بالتفصيل.

ما هو عيد الهالوين؟

عيد الهالوين أو عيد الرعب هو عيد غربي له جذور مسيحية، مما جعله عيد مقدس خاصة عند المسيحيين الغربيين، ويتم الاحتفال به سنوياً في يوم الحادي والثلاثين من أكتوبر في كل عام، ويعتبر من الأعياد الشهيرة في العديد من البلدان مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبريطانيا وايرلندا وغيرها من البلدان حيث تعطى للمؤسسات الحكومية عطلة رسمية وتبدأ مظاهر الاحتفال به طوال اليوم.

عيد الهالوين عيد مسيحي له جذور وثنية

عيد الهالوين أو الرعب هو عيد مسيحي بالفعل، ولكن تشير النصوص التاريخية بالجذور الوثنية التي توجد لهذا العيد، حيث يرجع بعض الباحثين في التاريخ إلى أن هذا العيد يرجع لثقافة السلتيك الذين كانوا يحتفلون بعيد الحصاد على طريقة المهرجان الذين يشبه الآن عيد الهالوين في جميع تفاصيل الاحتفالات، وبالتالي انتقل رويداً رويداً للثقافة المسيحية عن الفلاحين الأوروبيين ومنه أصبح عيداً وتقليداً سنوياً.

مظاهر احتفال الرعب

هذا العيد يعتبر مميزاً في الطقوس، حيث يقوم المحتفلون بشراء واستخدام القرع العسلي وتشكيله على وجه مرعب وإيقاد الشموع فيه بعد تفريغه، وبعد ذلك يطفئون النور ويبدأون في تناول القصص فيما بينهم عن الأرواح والأشباح التي تسكن البيوت المهجورة، ونشر الرعب والخوف في جميع الناس من خلال ارتداء الوشاحات السوداء والأقنعة المخيفة والسير بها في ليلة العيد، كما يرتدون أقنعة عليها رأس الهيكل العظمي في إشارة لمزيد من الرعب.

على الرغم من غرابة هذه الطقوس لهذا العيد الغريب، فإن هذا العيد تسربت ثقافته للعديد من بلدان العالم، حيث يحتفل بعض الناس به من أجل نشر الرعب في نفوس الجميع.

Responses