التصنيفات
إسلام شهر رمضان

3 معلومات توضح كيفية قيام الحائض بليلة القدر

ليلة القدر

ليلة القدر من الليالي التي ينتظرها كل مسلم في شهر رمضان المبارك، أما المرأة المسلمة فهي تقع في حية حول القيام بليلة القدر إذا كانت حائضا، ومعرفة كيفية قيام الحائض بليلة القدر يكون من أكثر الأولويات التي تحاول أن تجمع حولها الكثير من المعلومات، حيث أنه من المعروف أن فترة الحيض من الفترات التي لا ينبغي على المرأة المسلمة أن لا تقوم بالصلاة أو قراءة القرآن الكريم وأن تمتنع عن الصلاة..لذا فإن ضياع ليلة القدر وعدم القيام بأي من الأعمال يجلب الحزن على قلب الكثير من المسلمات اللاتي يشعرن بأن هذه الفرصة قد ضاعت منهم، ولكن الدين الإسلامي هو دين الرحمة لذا هناك الكثير من العبادات التي من الممكن أن تقوم بها المرأة الحائض في رمضان خاصة إذا وافقت ليلة القدر، وفيما يلي سوف نتعرف سويا على أهم الأعمال التي من الممكن أن تقوم بها في هذه الفترة.

قيام ليلة القدر بشكل عام

من المعروف عن ليلة القدر أنها من الليالي التي يستحب فيها أداء الكثير من العبادات مثل الصلاة وقيام الليل وقراءة القرآن الكريم والإكثار من الذكر والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن لو وافق هذا الوقت فترة الحيض عن المرأة فهذا يعني أنها سوف تحرم من الكثير من العبادات مثل الصلاة والصيام أو الاعتكاف في المسجد، لكن هذا لا يعني أن المراة سوف تحرم من كل الأمور التي تخص العبادة في ليلة القدر، لأن هناك الكثير من أنواع الطاعات والعبادات التي من الممكن أن تقوم بها وتؤجر عليها أجرا عظيما مثل الزكاة والدعاء والذكر.

كيف تقوم المرأة الحائض بليلة القدر؟

وفيما يلي سوف نتعرف على أهم الأمور التي من الممكن أن تقوم بها المرأة الحائض في ليلة القدر وهي كلها من العبادات المحببة في هذه الليلة ويؤتي الله عليها أجرا عظيما، والقيام بهذه العبادات من أجمل الأمور التي من الممكن أن تقوم بها المرأة في أيام الحيض سواء في ليلة القدر أو في الليالي الأخرى التي لا تكون فيها مكلفة بعمل العبادات..

عقد النية

من المهم أن تعقد المرأة الحائض النية على العبادات في هذا اليوم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من أتى فراشهُ، وهو ينوِي أن يقومَ فيصلّي من الليلِ فغلبتهُ عينهُ حتى يصبحَ كُتَِبَ له ما نَوى، وكان نومهُ صدقةً عليهِ من ربهِ”.. لذا يهم أن تعقد المرأة النية على قيام الليل.

الدعاء وذكر الله
إذا حرمت المرأة الحائض من الصلاة أو القيام فهي لم تحرم من التسبيح أو ذكر الله سبحانه وتعالى، لذلك من الممكن أن تقضي المرأة المسلمة في فترة الحيض الليل في الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى والابتهال له، والدعاء يكون خاصا بكل أمور الدنيا وكل أمور الآخرة، فهي تدعو بالصلاح وتدعو بالمغفرة وأن يتقبل الله سبحانه عملها ويثبتها على طريق دينه.

كذلك فإن التسبيح وذكر الله من أجمل الأمور التي من الممكن أن تتعبد بها المرأة في هذه الفترة، فهي تسبح لله وتذكر أسمائه وتشكره على كل نعمة أنعم بها، بالإضافة إلى الذكر والتسبيح فمن المهم أيضا الاستغفار طوال الليل وأفضل وقت للدعاء والاستغفار هو وقت السحر، كذلك فإن من العبادات التي من الممكن أن تقوم بها المرأة في هذا اليوم هي التهليل وحمد الله بقول “سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر”، وقول: “سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم”، وأجمل الأدعية المحببة في ليلة القدر هي ما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث روي عن السيدة عائشة -رضي الله عنها-: “قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إنْ علِمْتُ أيَّ ليلةٍ ليلةَ القدرِ ما أقولُ فيها؟ قال: قولي: اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العفْوَ، فاعْفُ عنِّي”. وهناك الكثير من الأدعية التي من الممكن أن تدعو بها في يوم القيامة ومنها:

  • عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما- من أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- كان يتهجّد ليلاً، قائلاً: (اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ لكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ الحَقُّ ووَعْدُكَ الحَقُّ، ولِقَاؤُكَ حَقٌّ، وقَوْلُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والنَّبِيُّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ).
  • عن أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- من أنّ النبيّ كان يدعو الله ليلاً قائلاً: (اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وإسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بيْنَ عِبَادِكَ فِيما كَانُوا فيه يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِما اخْتُلِفَ فيه مِنَ الحَقِّ بإذْنِكَ، إنَّكَ تَهْدِي مَن تَشَاءُ إلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ”.

إعانة أهل البيت على الطاعة
أي أن تساعد المرأة أهل بيتها على القيام بالطاعة، وهذا استنادا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم “رحمَ اللَّهُ رجلاً قامَ منَ اللَّيلِ فصلَّى وأيقظَ امرأتَهُ فإن أبت نضحَ في وجْهِها الماءَ رحمَ اللَّهُ امرأةً قامت منَ اللَّيلِ فصلَّت وأيقظت زوجَها فإن أبى نضحت في وجْهِهِ الماءَ”.