3 معلومات عن أبواب الجنة وباب الريان

3 معلومات عن أبواب الجنة وباب الريان

دخول الجنة

باب الريان هو واحد من أبواب الجنة وهو من الأبواب التي وعد الله عباده الصالحين بالدخول منها عند غفران ذنوبهم وتنفيذ ودعه لهم بدخول الجنة. والجنة هي الوعد الذي أعطاه الله سبحانه وتعالى إلى عباده الصالحين الذين قاموا بالأعمال التي أمرهم بها وأخذوا عليها الكثير من الأجر ومن الثواب.

لذا فإن جزاء القيام بأوامر الله والامتناع عن نواهيه هي أن يكتب الله لعباده نعيم الأخرة، والجنة هي نعيم متصل لا ينقطع أبدا لا يمكن لأي عقل بشري أن يتخيل ما هيتها، فهي لم تورد على عقل بشر.

وقد بشر بشر الله أصحاب الجنة بأن لهم فيها نعيما كبيرا فهم سوف يركبون على رحال من ذهب حتى يصلوا إلى أبواب الجنة، وسوف يشربون من ينابيع صافية لم يجدوا مثلها أبدا، ولن يشعر فيها بالجوع أو العطش أو التعب. حيث أن الجنة لا يوجد بها إلا خير، لا ألم فيها ولا مرض وشيب، بل يبقى الناس فيها شبابا للأبد يذوقون فيها كل أنواع الجمال والطيب.

وبعد أن يدخل الصالحون إلى الجنة فإن خزنة الجنة يستقبلونهم فرحين، وقد ذكر الله ذلك في كتابه العزيز قائلا،وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ”، وبعد ذلك يتلقاهم 70 ألف من الخدم وهم يبدون كأنهم مثل اللؤلؤ، وقد ذكر أيضا أن خدمة الجنة يستقبلون المؤمنين وهم فرحين وكأنهم أطفال صغار يتلقون الأشخاص الذين يحبونهم، ويبشرون المؤمنين بأن الله سوف يعطيهم ما وعدهم به في الدنيا وأن هذا هو خير جزاء لهم. وقد وعد الله أيضا عباده في الجنة بالحور العين يبشر كل واحدة منهم بقدوم زوجها إليها.

ما هو باب الريان؟

أما باب الريان فهو واحد من أبواب الجنة التي يدخل منها عباد الله الصالحين، وهو الباب المخصص لدخول الصائمون حيث أن اسم الريان مشتق من كلمة الري وهي التي تروي العطش، لذلك نجد أن الاسم له معنى وبشرى للصائمين، وهذا إن يدل على شيء فهو يدل على قيمة عبادة الصوم وكيف أن الصائمين الذين يحصن صيامهم لهم باب مخصص لهم يوم القيامة جزاء لهم على صبرهم على العبادة في الدنيا.

ومن المعروف أن كل باب من أبواب الجنة يفتح في شهر رمضان أما باب الريان فهو الباب المخصص للصائمين فقط دون غيرهم من العباد الصالحين، وعندما نقول الصائمين فهذا لا يعني المسلمين الذين يصومون رمضان فقط، حيث أن صيام رمضان يعتبر من الفرائض التي يقوم بها المسلمين، لكن المقصود بالصائمين هنا من يقومون بصيام النوافل ويكثرون منها تطوعا إلى الله عز وجل وتقربا منه.

أبواب الجنة

ومن المعروف أن أبواب الجنة تقسم إلى 8 أبواب، وكل باب مخصص لعمل من الأعمال، أما أول من يقوم بفتح هذه الأبواب فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل شخص له عمل كبير في أي من الأعمال الصالحة فهو يدخل من الأبواب المخصصة لها، فالأشخاص المخلصين في توحيد دعوة الله سبحانه وتعالى للإسلام يدخلون من باب يطلق عليه باب الأيمن، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “مَن أَنفَقَ زوجَينِ في سبيلِ اللهِ، نودِيَ من أبوابِ الجنةِ: يا عبدَ اللهِ هذا خيرٌ، فمَن كان من أهلِ الصلاةِ دُعِيَ من بابِ الصلاةِ، ومَن كان من أهلِ الجهادِ دُعِيَ من بابِ الجهادِ، ومَن كان من أهلِ الصيامِ دُعِيَ من بابِ الرَّيَّانِ، ومَن كان من أهلِ الصدقةِ دُعِيَ من بابِ الصدقةِ”، فقال أبو بكر رضي الله عنه: “بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورةٍ، فهل يُدعى أحدٌ من تلك الأبواب كلّها؟” فقال: “نعم، وأرجو أن تكون منهم”.

Add Comment