3 من أهم أسباب ظاهرة العنف في المجتمع .. تعرف عليهم

3 من أهم أسباب ظاهرة العنف في المجتمع .. تعرف عليهم

ظاهرة العنف

ظاهرة العنف من أهم الظواهر الاجتماعية الخطيرة التي ظهرت خلال السنوات السابقة، وقد انتشرت في العالم بسبب العديد من الأسباب، وما بين العنف الأسري والفردي بل والمجتمعي، هناك العديد من الأسباب لهذه الظاهرة الخطيرة، فما هي أسباب وملامح ظاهرة العنف؟ هذا ما نتعرف عليها في السطور القليلة القادمة.

ما هي ظاهرة العنف؟

العنف ظاهرة سلبية تظهر في المجتمع، وهي عبارة عن شعور إنساني سلبي يجعل الإنسان غاضباً من بعض الأفراد، وقد يكون شعور الغضب جامعاً تجاه فئات مجتمعية، ولكن شعور الغضب هذا يوجد لدينا جميعاً فمتى يكون الغضب حالة من الحالات السلبية؟

يؤكد الباحثون في علم النفس المجتمعي، أن تحوّل الغضب الإنساني العارم إلى أفعال عنيفة يؤدي بالتأكيد إلى انتشار ظاهرة العنف الشديدة التي نراها في المجتمعات على مستوى العالم الآن.

وهناك العديد التي دفعت لتحويل الغضب لعنف شديد، فما هي تلك الأسباب.

أسباب أدت إلى انتشار ظاهرة العنف

هناك العديد من الأسباب التي جعلت من ظاهرة العنف منتشرة خلال السنوات الأخيرة، وهذه الأسباب هي:

  • مشاهد العنف في التلفاز والسينما والأعمال الدرامية، حيث جعلت هذه المشاهد الصغار يقلدونها، وهو ما يؤثر على تربيتهم، وجعل العنف عموماً أمراً عادياً ويمكن القيام به في أي وقت.
  • التربية والتنشئة الخاطئة للأجيال الصغيرة، فمن المعروف أن الإنسان يولد على فطرته السليمة التي تكره العنف والقتل والإيذاء للبشر، لكن التربية الخاطئة هي من تجعل الإنسان يخالف فطرته نحو مزيد من العنف وعادات الثأر وغيرها من العادات العنيفة والتي تحوّل الإنسان للعنف وتجعله مندفعاً نحو الإيذاء.
  • الحالة الاقتصادية السيئة التي تعيشها بعض المجتمعات في العالم، وهذه الحالة تنشأ الفقر والجهل والمرض والبطالة وغيرها من الظواهر الاجتماعية السلبية والتي تؤدي للحاجة للعيش الكريم، والذي لا يتسنى إلا من خلال أخذ الحقوق بطرق غير مشروعة مثل السرقة والقتل والإيذاء، وقد ينتشر العنف في المجتمع بسبب الظلم في توزيع الثروة، وعدم وجود عدالة في توزيع الأموال والمقدرات، مما ينمي الكراهية بين فئات المجتمع لذلك يلجأون للعنف لأخذ هذه الحقوق.

أما عن علاج ظاهرة العنف، فإنه على جميع مجتمعات العالم أن تتعاون من أجل القضاء على هذه الظاهرة من خلال تبني منظومة أخلاقية تساعد البشر على تجاوز السلبيات وعدم تحوّل الغضب للعنف.

وهنا نجد وظيفة الدين والأخلاق عظيمة، حيث يمكن تربية الصغار والأجيال الشابة على التربية والتنشئة الصحيحة التي تساعدهم على تجاوز الأخلاق السيئة وغرس القيم الطيبة في نفوسهم، وبالتالي تقليل العنف في المجتمع.

ظاهرة العنف من الظواهر السلبية الخطيرة التي ظهرت خلال السنوات السابقة، والتي لابد من الوقوف معاً في المجتمع ضدها من أجل القضاء عليها.

Responses