3 من أهم فوائد عشبة الخولنجان

3 من أهم فوائد عشبة الخولنجان

عشبة الخلجان

هل لديك أي من المعلومات عن عشبة خولنجان. ربما اسم هذه العشبة غريب بعض الشيء لكنها تعتبر من الأعشاب التي لها الكثير من الفوائد. لكن قبل أن نتعرف على هذه الفوائد هي بنا نتعرف على أهم الخصائص المتعلقة بها.

ما هي عشبة خولنجان وأهم خصائصها؟

عشبة الخولنجان هي واحدة من الأعشاب المعمرة التي من الممكن أن يصل ارتفاعها إلى 152 سم، حيث أن ارتفاعها يختلف من نوع إلى آخر. كما أن هذه العشبة تنتمي إلى فصيلة يطلق عليها الفصيلة الزنجبيلية، ويعتبر جنوب شرق آسيا هو أهم المناطق لزراعتها، أما الصين فهي البلد الأصلي لزراعة هذا النبات.

هناك ثلاثة أنواع أساسية من هذه العشبة، الأولى هي الخولنجان الطبي وكذلك الخولنجان الأعظم والخولنجان الذي يطلق عليها Alpinia zerumbet.

تستخدم جذور هذه العشبة كنوع من أنواع التوابل حيث أن لها رائحة عطرية ومميزه كما أنها تتميز بالطعم اللاذع أيضا، ومن الممكن أن يتم تناول الخولنجان في شكله الطبيعي ومن الممكن أن يكون مطبوخا. كما أنه يضاف إلى العديد من الأصناف.

ما هي أهم العناصر الغذائية التي توجد في عشبة الخولنجان؟

تحتوي هذه العشبة على العديد من العناصر الغذائية حيث أنها تحتوي على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة، وهذه المواد تساعد على الحد من الإصابة بالكثير من الأمراض لأنها تساعد على الحفاظ على خلايا الجسم. ومن أكثر مضادات الأكسدة الموجود فيها مركب البوليفينول وهو من المركبات التي لها الكثير من الفوائد الصحية، حيث أنه يعمل على تحسين الذاكرة وتقليل نسبة السكر في الدم، كما أنه يعمل على ضبط مستوى الكوليسترول في الدم، كما أنه يقلل من خطر الإصابة بما يطلق عليه القصور الإدراكي ومن مرض السكري.

ما هي أهم الفوائد التي تحتوي عليها عشبة الخولنجان؟

هناك الكثير من الفوائد التي تحتوي عليها عشبة الخولنجان، وفيما يلي سوف نتعرف سويا على أهم هذه الفوائد:

تساعد على تقليل الالتهابات
هناك مجموعة من الدراسات التي تمت بشكل أولى على مجموعة من الفئران التي لديها مشكلة التهاب القولون، وقد تم نشر هذه الدراسة في مجلة علمية يطلق عليها Food Science and Human Wellness، وقد أوضحت الدراسة أن الحصول على مستخلص الخولنجان وخاصة نوع الخولنجان الطبي الذي يحتوي على خصائص طبية تعمل تقليل الالتهابات يساعد على تقليل مستوى التهاب القولون، حيث أنه يساعد على التقليل من الضرر الذي يصيب الأنسجة كما أنه يساعد على التقليل من هذه الإصابة فضلا عن ذلك فهو يؤدي إلى تقليل مؤشرات السيتوكينات وهي التي تعمل على تحفيز حالة الالتهاب. وهو يعمل أيضا على استعادة نسبة مضادات الأكسدة في القولون لأنه يعمل على تنظيم الإجهاد التأكسدي الذي يقلل من فوق أكسدة اللبيدات.

يعمل على مقاومة البكتيريا
هناك واحدة من الدراسات المخبرية التي تم نشرها في مجلة يطلق عليها Journal of the science of food and agriculture وجد أن مستخلص هذه العشبة مع مجموعة من النباتات الأخرى يعمل على التقليل من العدوى الميكروبية، ومنها المكورات العنقودية و اللستيريا التي تعمل على توليد الخلايا الوحيدة الإشريكية القولونية. وربما السبب الأساسي لهذه الفائدة هو أن هذه العشبة تحتوي على مجموعة من المركبات التي تعمل على التقليل من الميكروبات، كما أن استخدام هذا المستخلص دون مجموعة أخرى من الأعشاب يعمل على حفظ الأطعمة لكن هذا التأثير يحتاج إلى الكثير من الدراسات لكي نحصل على تأكيد تام حول هذه الفائدة.

فضلا عن ذلك فإن جذور هذه العشبة تعمل على زيادة صلاحية الكثير من أنواع الأطعمة وعلى سبيل المثال فإن مستخلص الخولنجان الأعظم يعمل على الحفاظ على اللحم البقري المفروم، لأنه يساعد على تقليل نشاط التعرض للأكسدة، ويعمل على الحفاظ على استقرار مستوى تكاثر الميكروبات خلال عملية تصنيعه.

فوائد متعددة
من فوائد هذه العشبة أيضا أنها تعمل على التخفيف من الحمى وتساعد على تقليل الكثير من أنواع الالتهابات، كما أنها تساعد على التقليل من الغازات الخاصة بالأمعاء والتقليل من التشنجات أيضا لكن حتى الآن لا يوجد أي من الأدلة العملية التي تثبت هذه الفوائد.

مجموعة من الدراسات التي تم عملها على عشبة الخولنجان

  • في واحدة من الدراسات العلمية التي يطلق عليها PLOS One تم نشر واحدة من الدراسات التي توضح أن الحصول على الأقراص التي تحتوي على مسحوق جذور الخولنجان المجففة والمجمدة يعمل على زيادة الخصوبة لدى الرجال كما أنه يعمل على زيادة عدد الحيوانات المنوية ويزيد من حركتها وخاصة لدى الرجال الذين يعانون من ضعف الخصوبة.
  • أما في مجلة Arthritis & Rheumatology تم نشر دراسة مفادها أن حصول المصابين بالتهاب المفاصل التنكسي على مستخلص يحتوي على الخولنجان الأعظم يعمل على التقليل من الأعراض المرتبطة بهذه الإصابة ومن هذه الأعراض الشعور بالألم بعد المشى لفترات طويلة.
  • وفي واحدة من المجلات العلمية التي يطلق عليها مجلة Journal of Medicinal Food تم نشر دراسة تقول أن الحصول على المستخلص الميثانولي لأوراق عشبة الخولنجان الطبي مع مجموعة أخرى من النباتات يساعد على التقليل من فرص الإصابة بلوكيميا الوحيدات الحادة أو ابيضاض الوحيدات. كما أنه يعمل على تقليل نشاط ونمو الخلايا السرطانية.
  • في مجلة Indian Journal of Pharmaceutical Sciences في عام 2010 تم نشر واحدة من الدراسات المخبرية التي توضح أن الخلاصة المائية الكحولية والميثانولية للكيميائيات النباتية المستخرجة من الخولنجان ومنها على سبيل المثال العفص وأشباه القلويات والصابونين تعمل على مقاومة عمليات الأكسدة وتقلل من الجذور الحرة لأنها تحتوي على مجموعة من الخصائص المضادة للأكسدة.
  • أما في مجلة Chemico-Biological Interactions في عام 2010 تم نشر واحدة من الدراسات المخبرية التي توضح أن الفلافونولات التي توجد في جذور الجولنجان الطبي لها تأثير مثبط لنشاط إنزيم أستيل كولين Acetylcholinesterase وهذا له تأثير كبير في التقليل من الإصابة بمشكلة الزهايمر.
  • أما في عام 2013 في مجلة علمية يطلق عليها مجلة Experimental Biology and Medicine وجد أن هذه العشبة تحتوي على مركبات تنتمي إلى مجموعة الفلافونات تعمل على مقاومة الخلايا التي تحفز الإصابة بسرطان القولون وذلك من العوامل التي تساعد على تقليل خطر الإصابة بهذا المرض.

Add Comment