Register
A password will be e-mailed to you.

4 جوانب حول الفرق بين المشكلة والإشكالية .. هل تعرفها؟

الفرق بين المشكلة والإشكالية

يعتمد الباحثون على العديد من المصطلحات خلال بحوثهم العديدة التي يكتبونها، ففي كل الأبحاث لابد من تحديد الفرق بين المشكلة والإشكالية، وتحديد كل منهما في البحث، فهل بالفعل يوجد فرق بين المصطلحين عند الباحثين، أما إنها مجرد مصطلحات ليس إلا؟ في هذا المقال نجيب على هذا السؤال ونتعرف على المشكلة البحثية والإشكالية والفرق بينهما وذلك في البحوث المكتوبة وكذلك في تحديد مشكلة البحث قبل كتابته او عند اختياره.

الفروق الجوهرية بين المشكلة والإشكالية

هناك العديد من الفروق الجوهرية بين المشكلة والإشكالية عند كتابة موضوع البحث، وهذا ما نتعرف عليه خلال النقاط التالية التي نتعرف من خلالها على تعريف المشكلة والإشكالية والفرق بينهما.

الإشكالية .. قضية عامة ومعقدة

من ضمن التعريفات حول إشكالية البحث والموضوع هي انها قضية عامة ومعقدة تحتوي على عدد من التساؤلات، وهذه التساؤلات تتعلق بالقضايا المفتوحة والتي تسبب الجدل الواسع الذي يقابل الرفض من الكثيرين.

والإشكالية ذات مفهوم واسع من المشكلة وتحتوي على عدد من المشكلات التي تشمل البحث وما يناقشه من قضايا، والجوانب الخفية لهذه القضية التي يناقشها البحث، والعوامل التي يمكنها أن تؤثر في هذه القضية، وبالتالي فإن الإشكالية مفهوم أوسع من المشكلة التي تنظر لجانب واحد ربما من موضوع البحث.

المشكلة .. قضية أقل شمولاً

أما تعريف مشكلة البحث فهي قضية أقل شمولاً وتخص البحث نفسه، فقد تكون في الأغلب نابعة عن حيرة ما لإيجاد حلول لهذه القضية، وقد يكون أهدافاً لنفسه ولكن هناك العديد من العوائق التي يصعب عليها تحقيق الهدف من البحث.

مزايا الإشكالية البحثية

هناك العديد من المزايا للإشكالية البحثية، فالإشكالية مثلاً تعد قضايا أكثر عموماً من المشكلة، كما تنطوي على العديد من المشكلات الخاصة، أي أنها الأكثر شمولاً من المشكلة، وإنما تخص الإشكالية وحلها في الإجابة على التساؤلات الخاصة بـ المشكلات العديدة التي تواجه البحث في جميع الجوانب.

كما أن الإشكالية لا تقتصر على المواضيع القومية والسياسية بل قد تكون متعلقة بأحد المفاهيم النظرية أو العملية التي تحتاج إلى دليل وبرهان تسبب إحراج لمن تقع عليهم المسؤولية للتفسير والتوضيح لهذه المسألة.

المشكلة لها جوانب متعددة

المشكلة هي الأقل شمولاً من الإشكالية من حيث الأسئلة وغيرها، فأما المشكلة كأن يقع الطالب في مشكلة إحدى المسائل المتعلقة بالدراسة وهي مشكلة محلولة من خلال البحث والتركيز فيها، مثل دراسة مشكلة معينة من عدة جوانب، ولكن في النهاية فهي لا ترقى لوجود تساؤلات عديدة مثل الإشكالية في البحث العام.

المشكلة والإشكالية لها العديد من الجوانب في البحث العلمي، أو حتى في البحث الميداني كما وضحنا من خلال هذا المقال، فهل عزيزي القارىء وجدت فارقاً جوهرياً بينهما من خلال سطور هذا المقال؟ وهل تعرف أن تفرق بينهما بعد الآن؟