4 معلومات عن عيد الطفولة .. اتفاقيات حقوق الطفل والمشكلات التي يعاني منها أطفال العالم

4 معلومات عن عيد الطفولة .. اتفاقيات حقوق الطفل والمشكلات التي يعاني منها أطفال العالم

معلومات عن عيد الطفولة

عيد الطفولة هو اليوم العالمي الذي يحتفل فيه العالم بالطفولة وذلك في العشرين من شهر نوفمبر من كل عام، حيث قامت الأمم المتحدة بعمل اتفاقية حقوق الطفل، والتي تحافظ على أهم حقوق الطفل، فما هي هذه الحقوق وما هو بداية الاحتفال بيوم الطفولة؟ كل هذه المعلومات وأكثر نتعرف عليها من خلال السطور القليلة القادمة، حيث نتعرف على معلومات عن عيد الطفولة العالمي وعلى كافة الحقوق والاتفاقات التي عقدها العالم، وكذلك المشكلات التي يعاني منها الطفل.

ما هو عيد الطفولة العالمي؟

عيد الطفولة والذي يتم الاحتفال به في العشرين من نوفمبر من كل عام، حيث بدأ في إقرار الأمم المتحدة ليوم الطفولة في خمسينات القرن العشرين وذلك لمعرفة العالم بحقوق الطفل، والتوعية وتعزيز الجهود العالمية والاحتفال في هذا اليوم من كل عام لكي توحد الجهود لجميع التوعية بجميع الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها في كل دولة على حدة للحفاظ على حقوق الطفل.

تاريخ الإعلان عن حقوق الطفل

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى انعقدت العديد من الاتفاقيات التي تختص بحقوق الإنسان لإقرار عصبة الأمم المتحدة، والوثيقة التي تختص بهذه الحقوق كان منها التعبير عن الرأي وحق الحياة والمأوى، والالتزام بكافة الحقوق البشرية الهامة.

ومن ضمن الاتفاقيات التي التزمت بها جميع الدول في عصبة الأمم حقوق الطفل، وذلك في مؤتمر جنيف العالمي الذي تم فيه كتابة جميع الحقوق الخاصة بالأطفال، وذلك من خلال الإعلان الأول كان قصيراً لاحتوائه خمسة بنود فقط، ثم زادت هذه البنود لتتضمن المسؤوليات الهامة تجاه الأطفال ثم الموافقة جمعية الأمم المتحدة، بعد الحرب العالمية الثانية، وكانت الخطوة الأخيرة في الإعلان اتفاقية عام 1989م والذي تم إصدار القانون الأول الذي يلزم حماية الأطفال من كافة الانتهاكات التي تتم لحياتهم.

ما هي أهم حقوق الطفل الأساسية؟

هناك العديد من الحقوق التي جعلتها الأمم المتحدة في الميثاق والإعلان العالمي لاتفاقية حقوق الطفل، وهذا من خلال البنود التالية والتي تتضمن حقوق الطفل:

  • الحفاظ على الطفل وحمايته من كافة التمييز العرقي والديني واللوني والجنسي واللغوي، وعدم انتهاك حقوقه بسبب الدين والعرق واختلاف الجنسية فالحقوق مكفولة لجميع أطفال العالم على حد سواء وفي جميع البلدان.
  • ضمان الحقوق الأساسية للطفل مثل الماوى والسكن والملبس والرعاية الصحية والتعليمية والنفسية.
  • حق الطفل في النمو بشكل طبيعي وذلك من خلال توفير الغذاء الصحي المثالي له من الخضروات والحبوب والفاكهة بشكل مباشر، وعدم حرمان الطفل من هذه العناصر وتوفيرها لهم في حال كون هؤلاء الاطفال دون عائلة.
  • القضاء على ظاهرة أطفال الشوارع وتشريد الأطفال بتوفير المأوى المناسب لهم، والتخلص من هذه الظاهرة بمحاولة توعية الأسر ومحاربة التسرب المدرسي وعمل الأطفال والانتهاكات التي يتعرضون لها.
  • حق الطفل في التعليم الإلزامي والمجاني، والحصول على جميع مراحل التعليم خاصة المرحلة الأساسية حتى يكون له مستقبل في الحياة.
  • حماية الطفل من العنف الجسدي والنفسي والاعتداءات الجنسية على الاطفال الصغار، وذلك من خلال الحماية الفعلية، والحماية القانونية من خلال تغليظ العقوبات المشددة تجاه من يرتكب هذه الانتهاكات ضد الاطفال.
  • حقوق الأطفال في الحصول على اسم معين وجنسية وهوية معينة وتسجيله في السجلات الرسمية للدولة المقيم بها مباشرة بعد الولادة، وخضوعه لجميع التطعيمات الهامة التي تلي الولادة مباشرة، وتسجيله في السجلات الرسمية يكفل له باقي الحقوق للأطفال في هذه الدولة مثل حق الرعاية الصحية وحق التعليم وغيرها من الحقوق.

تعرض أطفال العالم لمشكلات عديدة

على الرغم من الاتفاقيات الهامة التي أجرتها الأمم المتحدة وألزمت جميع الدول على الالتزام بها بعد التوقيع عليها، لكن هناك نسبة كبيرة من أطفال العالم تعاني من بعض المشكلات المختلفة، ومن هذه المشكلات:

  • التسرب من التعليم: هناك العديد من أطفال العالم محرومين من التعليم، وذلك بسبب الفقر الذي يعيش فيه هؤلاء الأطفال، وبسبب عدم وجود مدارس في المناطق التي يعيش فيها هؤلاء الأطفال، وكذلك التسرب من التعليم بالنسبة للبعض من الفئات مثل الفتيات الصغار اللتي يتركن المدارس من أجل الزواج.
  • عمل الأطفال الصغار: الأطفال الصغار يتعرضون لمشكلة كبيرة وهي العمالة، حيث يعمل عدد كبير من الأطفال منذ الصغر، وهو ما يؤثر في حياتهم ويبعدهم عن التعليم، حيث يعمل حوالي 70 مليون في العالم في الأعمال الشاقة خاصة في قارة افريقيا.

عيد الطفولة فرصة لمعرفة حقوق الأطفال، ومعرفة كافة الالتزامات العالمية تجاه الأطفال، والتي تعتبر من أهم الفئات في المجتمعات، ومستقبل هذه المجتمعات.

Responses