5 طرق علاجية هامة لمن يعاني منه .. كيف أوقف الإسهال عند الرضع

5 طرق علاجية هامة لمن يعاني منه .. كيف أوقف الإسهال عند الرضع

كيف أوقف الإسهال عند الرضع

الرضع هي فئة المواليد، الذين يعانون من بعض الأمراض والظواهر المرضية المختلفة والتي تختلف عن الكبار، فمن ضمن الأمراض التي يعانون منها الإسهال المتكرر أكبر من المعدل الطبيعي، كما يكون هذا الإسهال مصحوباً ببراز أقل من ناحية السمك ووكذلك أكثر من ناحية السيولة، ويؤثر الإسهال على حجم الطفل وعلى صحته بشكل عام إذا استمر، لذلك لابد من إيقاف هذا الإسهال لديهم، في هذا المقال نجيب على أهم سؤال في هذا الصدد وهو كيف أوقف الإسهال عند الرضع؟ هذا ما نتعرف عليه خلال السطور القليلة القادمة.

ما هو الإسهال عند الرضع؟

الإسهال هي حالة التبرز غير الطبيعية والمتكررة عند الرضع، وفي بعض الحالات تزيد حالات القيء عند الطفل الرضيع، كما يكون البراز له العديد من الخصائص المختلفة مثل البراز المائل للون الأصفر، وهو قوام سائل أو لين مع إمكانية احتواء بعض التكتلات الصغيرة، وبالتالي فإن هذا الإسهال يفقد الطفل العديد من العناصر الجيدة لجسمه.

لكن ما هو سبب الإسهال؟
إن الإسهال عند الرضع يأتي من خلال الطريقة المتبعة في طريقة الرضائية خاصة التي تعتمد على الحليب الصناعي، وبالتالي يكون البراز أقل في السماكة، وذو لون مائل من البني الغامق إلى البني، ويمكن تمييز الإصابة بالإسهال من خلال معرفة عدد التبرز في الحفاض، فإذا وجدنا أن الأمر يتكرر عدة مرات في اليوم، فهذا يعني أن الإسهال أصاب الطفل، أما إذا كان أقل من عدد المرات، فهذا يعني عدم الإصابة بالإسهال، فقد يكون عدد التبرز الطبيعي مرة أو مرتين على الأكثر في بعض المراحل العمرية للطفل الرضيع عندما يتقدم السن لشهور معدودة.

كما يمكن تمييز الإسهال المرضي عند الطفل من خلال الرائحة ومن خلال لون البراز، وليس فقط العدد في اليوم، فقد تكون الرائحة نفاذة حسب ما يتناوله الطفل، أما الليونة والسيولة فهو يكون ذو ليونة وسيولة كبيرة للغاية وهذا يعني أن الطفل الرضيع مصاب بالإسهال، ولكن ما هي كيفية العلاج؟

كيف تعالج الإسهال عند الرضع؟

الإسهال ظاهرة مرضية قد تكون خطيرة على جسم الطفل، حيث تفقده العديد من العناصر المفيدة، لذلك يجب وقف الإسهال لديهم وذلك من خلال الطرق العلاجية التالية:

زيادة مرات الرضاعة الطبيعية
لا شك أن الرضاعة الطبيعية للطفل أكثر إفادة له عن الرضاعة الصناعية، وذلك لأن الرضاعة الطبيعية تفيد جسم الطفل بكافة العناصر المعدنية والفيتامينات وغيرها من العناصر التي يستفيد منها الرضيع، ومن الأفضل عند حدوث الإسهال أن تزيد الأم من عملية الرضاعة الطبيعية يومياً حتى تنتهي حالة الإسهال.

وقد تظن الأمهات أن الرضاعة الطبيعية تزيد من الإسهال، ولكن العكس هو الصحيح فإن الرضاعة الطبيعية تزيد من راحة معدة الطفل وتعويض السوائل والعناصر الغذائية الهامة من خلال هذه السوائل وبالتالي فإن حليب الأم مغذي للغاية في هذه الحالة، بل يمكنه القضاء على الميكروبات والعدوى المعوية التي قد تكون سبباً في إسهال الطفل أو القضاء على التلبّك المعوي الموجود بسبب الرضاعة الصناعية السابقة.

وفي حالة إذا كان الطفل يرضع من الحليب الصناعي، فينصح الأطباء عندئذ بزيادة عدد مرات الرضاعة الصناعية وذلك من خلال اعتمادهم على حليب به زيادة نسبة المياه عن نسبة مقدار الحليب المجفف الموضوع، وذلك لتعويض السوائل المفقودة من جسم الرضيع بسبب عملية الإسهال.

تغيير نوع الحليب الصناعي
مشكلة الحليب الصناعي أنه قد يكون السبب الرئيسي في زيادة نسبة الإسهال عند الاطفال الرضع، لذلك يمكن تغيير نوع أفضل لا يسبب الإسهال أو التلبك المعوي لدى الطفل الرضيع، فإذا استمر الطفل لمدة اسبوعين على هذا المنوال، فهذه إشارة على ان لبن الطفل الصناعي هو السبب الرئيسي للإسهال ويجب تغييره تماماً، ولكن حينها يجب العرض على الطبيب المتخصص، وبعد الكشف يمكنه وصف نوع جيد للحليب الذي يناسب الطفل حينها.

العلاج بمحلول الملح
هناك بعض الطرق العلاجية التي تعتمد على محلول الملح، وذلك في بعض حالات الرضع التي تعاني من بعض الجفاف جراء زيادة نسبة فقدان الأملاح والعناصر المختلفة من جسم الرضيع بعد تكرار الإسهال، ومن المحاليل المستخدمة لهذه الحالات تقديم محلول الإمهاء الفموي وهو محلول ملحي يتم إعطاءه للطفل من خلال الفم، وكذلك نوع محلول الكهارل الفموي أيضاً، وهذه المحاليل تعالج من الجفاف أو تحمي من عملية الجفاف التي قد تتم بسبب الإسهال المتكرر لدى الطفل.

تعديل نظام الغذاء اليومي للأم المرضعة
إذا كان الطفل يعتمد في غذائه على الرضاعة الطبيعية، ويتعرض للإسهال فمن المؤكد أن تكون الرضاعة الطبيعية بالرغم من أنها مفيدة بالطبع للطفل إلا أنها السبب الرئيسي في حالة الإسهال، ولكن في الوقت نفسه يمكن للأم السيطرة على هذه الحالة من خلال تعديل الغذاء اليومي الخاص بها، فتغيير نوعية الطعام الذي تتناوله الأم يساعد على إنهاء حالة الإسهال تماماً، وينصح الأطباء الأمهات دائماً بتناول الأطعمة التي تحمي من الإسهال، وذلك بعد الاستشارة الطبية التي تختلف عند كل حالة سواء أم أو طفل عن الأخرى.

ضبط غذاء الطفل من المواد الغذائية الصلبة
في حال تعرض الطفل الرضيع فوق الستة أشهر أو في عمر العام، يجب ملاحظة أن الطفل يبدأ في تناول الطعام اللين الذي يساعد على النمو مع الرضاعة الطبيعية أو الصناعية، وبالتالي يجب على الأمهات إعطاء أطفالهن بعض المنتجات الغذائية التي تساعدهم للتخلص من حالة الإسهال.

وينصح الطبيب في الغالب أن يأكل الطفل بعض المنتجات مثل الخضروات والفواكه المهروسة ولبن الزبادي الذي يعمل على تطهير المعدة في حالة العدوى، وكذلك بعد الكربوهيدرات من الحبوب الكاملة المطبوخة جيداً والمهروسة مثل الأرز والخبز والبطاطس المهروسة جيداً.

وفي المقابل يجب أن يبتعد الطفل الرضيع عن بعض الأطعمة والمشروبات مثل العصائر السكرية، والزبد والجبن، والطعام المقلي مثل البطاطس المقلية وبعض الخضروات مثل الأوراق الخضراء والبروكلي والبازلاء وذلك لأن هذه الخضروات تسبب حالات الإسهال عند الأطفال لا سيما الرضع منهم.

وإلى جانب هذه الطرق التي تساعد في التخلص ووقف الإسهال عند الأطفال الرضع، فإن هناك بعض العلاجات الدوائية التي يمكن إعطاء الطفل إياها، ولكن بعد الكشف الطبي. ففي أغلب الأحيان يقوم طبيب طفلكِ بوصف بعض العلاجات مثل المضادات الحيوية في حال الإسهال المزمن الناتج عن العدوى البكتيرية والفيروسية.

كما يصف دواء مضاد للطفيليات وأدوية وقف الإسهال، والمحاليل الملحية من أجل الحماية من حالات الجفاف التي قد تصاحب إسهال الطفل في بعض الأحيان.

حالات الإسهال المتكررة عند الأطفال الرضع خطيرة، ويجب وقف هذه الحالات تماماً، لذلك قمنا في هذا المقال بعض بعض الطرق العلاجية الهامة التي يمكن للأمهات تطبيقها في المنزل، ولكن ننصح بالإشراف الطبي إذا طالت فترة الإسهال ودخلت في مرحلة الخطر بالنسبة للأطفال، أو حدوث جفاف.

Responses