5 عوامل طبية تحدد معدل الضغط الطبيعي للإنسان

5 عوامل طبية تحدد معدل الضغط الطبيعي للإنسان

معدل الضغط الطبيعي للإنسان

ضغط الدم هو عبارة عن مقياس للقوة التي يحدثها الدم على جدران الشرايين وذلك عندما يتدفق الدم عبرها إلى جميع أعضاء الجسم من القلب والذي يعتبر مسؤولاً عن تدفق وضخ الدم للجسم عبر هذه الشرايين، وبالتالي فإن قياس الضغط هو نفسه قياس ضخ الدم من القلب للشرايين، في هذا المقال نلقي نظرة طبية خاصة على معدل الضغط الطبيعي للإنسان وما هي العوامل التي تتحكم في قياس الضغط للبالغين والمراهقين والأطفال، فهيا بنا لهذه الجولة الطبية خلال السطور القليلة القادمة.

ما هو ضغط الدم الانقباضي والانبساطي؟

عندما يتم قياس المعدل الطبيعي لضغط الدم للإنسان، فإن هناك درجات تظهر على جهاز القياس، وهذا هو الضغط الانقباضي والانبساطي على حد سواء، فالانقباضي هي الدرجة التي تظهر في أعلى الجهاز، بينما الانبساطي هي الدرجة الدنيا.

هذا على القياس، أما عن طبيعة ضغط الدم الانقباضي يحدث عند الضغط المحدث على الشرايين عند انقباض عضلة القلب، بينما الانبساطي يتم عند استراحة القلب بين النبضة والأخرى، حيث يقوم القلب بتعبئة الدم وأخذ الأكسجين بعد الانقباض، وبالتالي فإن ضغط الدم الانقباضي والانبساطي يتم قياس وحدة ملم زئبقي، هذين الرقمين من المهم معرفتهم جيداً لأنهم يعبران عن ضغط الدم، وكذلك قوة القلب وسلامة الجسم عموماً.

ما هو معدل ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لدى الأطفال والمراهقين؟

من المعروف طبياً اختلاف معدل ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بين الفئات المختلفة، فهو يختلف مابين حديثي الولادة والأطفال والرضع والأطفال الصغار حتى سن البلوغ، ثم يختلف ما بين البالغين بسبب العديد من العوامل الصحية.

أما معدل الضغط عند حديثي الولادة والأطفال الرضع يعتبر منخفضاً للغاية، ويكون ما بين 80/ 45 ملم زئبقي. وذلك لأن ضغط الدم يرتفع مع زيادة عمر الإنسان، وبالتالي نجده منخضاً عند الولادة ويزيد بالتدريج.

وهناك العديد من العوامل التي تؤثر في اختلاف ضغط الدم ما بين الأطفال وهي:

  • العمر: حيث نجد الأطفال حديثي الولادة منخفضين في الضغط حتى انتهاء مرحلة الرضاعة، حيث تصل المعدلات الطبيعية للأطفال الأكبر سناً ما بين 110 / 70.
  • الطول والقصر: أكدت المؤشرات الطبية أن الطول والقصر بالنسبة للجسم يؤثران في القراءات المختلفة للمعدلات الطبيعية لضغط الدم لدى الأطفال.

أما بالنسبة للمراهقين أو اليافعين من الفتيات والشباب يزيد نسبة ضغط الدم لديهم ليكون ما بين 120 / 80 وذلك ابتداءً من العمر 13 عاماً. وهناك العديد من العوامل التي تؤثر في المعدلات الطبيعية لضغط الدم بالنسبة للمراهقين واليافعين، وهذه العوامل تتعلق بالعمر والسن والجنس والحالة الصحية وخلو الجسم من الأمراض المزمنة أم وجود أمراض مزمنة لدى الشاب أو الفتاة.

ما هو المعدل الطبيعي لضغط الدم بالنسبة للبالغين من الرجال والنساء؟

قراءة الضغط الانقباضي والانبساطي للبالغين من الرجال والنساء، طبيعياً ما بين 120 / 80 ملم زئبقي ويتغير هذا الرقم أو هذه القراءة للضغط عبر العديد من العوامل والتي نتعرف عليها بعد قليل.

لكن يجدر بنا القول، أن هناك العديد التغييرات الطبيعية تحدث بشكل قصير الأمد، أي أنها قد تتغير ما بين دقيقة وأخرى، وقد تتغير على المدى الطويل في بعض الحالات، بمعنى أن تتغير هذه القراءة ما بين أسبوع وأسبوع أو بين شهر وآخر أو بين عدة شهور وموسم وآخر.

كما توجد العديد من العوامل الطبيعية الطفيفة التي تغيّر هذه القراءات مثل الشعور بالإثارة والحماس، أو عند بذل مجهود في ممارسة التمارين الرياضية، وقد ينخفض عند الرحة والاسترخاء الطويل او عند النوم، أو عند تناول بعض الأدوية التي تؤثر على القراءة، وبالتالي فهذه العوامل الطفيفة قد تغيّر الأرقام والقراءات لضغط الدم الانقباضي والانبساطي.

وهناك العديد من العوامل طويلة الأمد تؤثر في قراءة ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، وهذه العوامل نتعرف عليها بعد قليل.

عوامل تؤثر في قراءة ضغط الدم الانقباضي والانبساطي

كما قلنا هناك العديد من العوامل التي تؤثر في قراءة ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، وهذه العوامل يمكن القول أنها طويلة الأمد، وهذه العوامل هي:

  • ارتفاع ضغط الدم ما بين 120 -126 / 80 ملم زئبقي، بشكل عام وقد يثبت على هذه القراءة، ولا يعد ذلك مرضاً، ولكن يرتبط بنمط الحياة الطويل، لذلك في حالة حدوث هذه القراءة أكثر من مرة مع وجود أعراض لارتفاع ضغط الدم، يجب استشارة الطبيب وممارسة التمارين الرياضية، وكذلك تناول الطعام الصحي.
  • ضغط الدم المرتفع في المرحلة الأولى، تعني أن المعدل لضغط الدم الانقباضي ما بين 130 -139 ملم زئبقي / ضغط الدم الانبساطي ما بين 80-89 ملم زئبقي، وهذه الحالة غير خطيرة لأنها المرحلة الأولى من مرض ارتفاع ضغط الدم، وهذه تتم من خلال الإصابة ببعض الأمراض المزمنة في بدايتها ويجب استشارة الطبيب عندئذ.
  • ضغط الدم في المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم، وذلك عندما تكون القراءة مستقرة لمدة طويلة ما بين 140 / 90 ملم زئبقي أو أكثر، وهنا يعني أننا في مرحلة الخطر بسبب الأعراض التي تصاحب هذه القراءة، وقد تكون ناتجة عن مرض خطير في الجسم.
  • أزمة فرط ضغط الدم، عندما تكون القراءة المستقرة لضغط الدم ما بين 180 / 120 ملم زئبقي بشكل مستقر، وبالتالي يجب الاتصال فوراً على طواريء المستشفى، لأننا أمام حالة خطيرة قد تؤدي للوفاة، ولها العديد من الأعراض المصاحبة، مثل آلام في الصدر وتغيّر في الرؤية وضيق في التنفس وآلام في الظهر والتنميل والصعوبة في التحدث.
  • ضغط الدم المنخفض، وهذا يتم عندما تكون القراءة ما بين أقل 90/ 60 ملم زئبقي، وهذه القراءة قد تكون عبر العديد العوامل منها الرياضيين الذين يكون معدل ضربات القلب منخفضة بشكل صحي بسبب ممارسة الرياضة، وقد تكون هذه القراءة مقلقة للغاية عند البعض يصاحبها بعض الأعراض المصاحبة لها، ويجب استشارة الطبيب عند هذه الحالة.

ضغط الدم من الأعراض التي تبيّن الحالة الصحية للحالة التي يتم قياس الضغط لديها، لذلك قد تكون لها العديد من المؤشرات الصحية أو غير الصحية، لذلك يجب مراقبة الوضع عندئذ من جانب الطبيب، ويتم القياس المستمر للحالة حتى لا تتطوّر الحالة الصحية لا قدر الله.

Responses