5 من أهم المعلومات عن الجهاز الهضمي

5 من أهم المعلومات عن الجهاز الهضمي

ما هو الجهاز الهضمي؟

الجهاز الهضمي واحد من أهم أجهزة الجسم، وفيما يلي سوف نتعرف على مجموعة من أهم المعلومات الخاصة به.

الجهاز الهضمي هو جزء رئيسي من أجزاء الجسم البشري يحتوي على أعضاء مختلفة مكانها في القناة الهضمية، وتعرف القناة الهضمية بالسبيل المعوي المعدي، وله اختصار هو GI tract، وهي أعضاء متصلة ببعضها البعض ومجوفة وتعتبر على شكل أنبوب متصل من الفم حتى الشرج، كما يحتوي الجهاز الهضمي أيضا على أعضاء أخرى مثل البنكرياس والمرارة والكبد، ورغم وجود الجهاز الهضمي لدى جميع البشر إلا أن طوله مختلفة من شخص لأخر ويصل طوله 8 أمتار.

فنجد طول فقط يتراوح بين 23-25.4 سنتيمتراً، أما الأمعاء الدقيقة ويصل طولها إلى 7 أمتار ، والقولون أوالأمعاء الغليظة يصل طوله إلى متر ونصف.

ما هي أعضاء الجهاز الهضمي؟

الهدف الرئيسي من الجهاز الهضمي هو أن يمد الجسم بالطاقة من خلال استخراج الطاقم من الطعام، أما بقايا الطعام المستهلكة فيخرجها الجهاز الهضمي في شكل فضلات، ويتخلص منها الجسم خارجه عن طريق فتحة الشرج، فنجد الجهاز الهضمي قد أنشأه الله بشكل مميز ليتم هذه المهمة الصعبة، والجهاز الهضمي يتكون من أعضاء كثيرة نوضحها ونوضح وظيفة كل عضو:

  • الفم: أول جزء في القناة الهضمية، ويدخل من خلاله الطعام وتبدأ عملية الهضم من خلاله ويتم تقطيع الطعام من خلاله ومضغه حتى يسهل هضمه إلى جانب اللعاب الذي يتم إفرازه من الغدة اللعابية لتسهيل امتصاص الطعام وهضمه.
  • المريء: بعد أن ينتهي الفم من إتمام مهمته يمر بالمريء ينزل بالحلق في البداية ثم القصبة الهوائية ثم المعدة وخلال مجموعة من الانقباضات المعروفة بالحركة الدودية أو التمعج ينتقل الطعام للمريء وهذا المسار هو مسار الطعام الرئيسي.
  • المعدة: في المعدة تحدث عملية تسمى عملية الهضم الكيميائي والميكانيكي وذلك يحدث عبر خلط الطعام بالإنزيمات التي تسبب الهضم،و مركب حمض كلور الماء، أو حمض الهيدروكلوريك والمعدة تحتوي على 4 لتر من الطعام.
  • الأمعاء الدقيقة: بعد المعدة يذهب الطعام للأمعاء الدقيقة وهي أهم جزء في الجهاز الهضمي، وخلالها يتم هضم 90% من أجزاء الطعام ويكون شكل الأمعاء عبارة عن أنبوب رفيع وطويل يمكن أن يصل طوله 6.7 متر، والأمعاء الدقيقة تتكون من ثلاث أجزاء رئيسية وهي: الصائم واللفائفي والاثنى عشر(العفج)، والحركة الدودية هي التي تنقل الطعام في الامعاء، وفي منطقة الاثنى عشر يحدث الهضم وتكسير الطعام، والاثنى عشر يتم إفراز إنزيمات البنكرياس والعصارة الصفراوية، وفي منطقتي الصائم واللفائفي يحدث الامتصاص للعناصر الغذائية، والطعام يكون في قوام شبه صلب عند الانتقال إلى الأمعاء، ويكون سائل عند تحركه من الأمعاء الدقيقة إلى الغليظة.
  • الأمعاء الغليظة: الأمعاء الغليظة تتكون من عدة أجزاء هم الأعور الذي يرتبط بالزائدة الدودية والقولون المستعرض والقولون الصاعد والقولون النازل، والأمعاء الغليظة تكون مسؤولة عن الامتصاص الأجزاء الغذائية المتبقية يتم امتصاص العناصر فيها، والماء ايضا وبعد ذلك تتحول مرة أخرى من سائل صلب، ويتشكل بذلك البراز وهو يحتوي على البكتيريا وبقايا الطعام، ويستقر البراز في منطقة القولون السيني وذلك قبل تحركه للمستقيم، ثم فتحة الشرج ليتخلص الجسم منه، ويجب أن نوضح أن هناك بكتيريا نافعة في الأمعاء الغليظة تساهم بشكل أساسي في عملية الهضم، وتعالج بعض الفضلات وبقايا الطعام لتنتج الفيتامينات وتحمي الأمعاء من البكتيريا الضارة.
  • المستقيم: يتواجد المستقيم في نهاية القولون ويكون طوله حوالي 20 سنتيمتر، وهو وصلة بين الأمعاء الغليظة وفتحة الشرج، والمستقيم يعمل على تنبيه الإشارات العصبية حتى ترسل للدماغ تنبيه حول وصول البراز أو الغازات، ثم يقوم الدماغ بإرسال إشارة عكسية للأعصاب لعبور الفضلات والغازات أو تخزين البراز في المستقيم حتى معاد خروجها.
  • الشرج: هو آخر جزء من القناة الهضمية، وفي هذه المنطقة يتم خروج البراز من الجسم والشرج عبارة عن عضلات قاع الحوض، و عضلة المصرة الخارجية والداخلية وهي عضلات تؤدي للتحكم في خروج البراز بناء على الحاجة لخروجه من الجسم، وهناك مستقبلا حساسة توجد في الجزء العلوي بطانة الشرج، وهي مستقبلات تتحسس وتكشف نوع الفضلات وتحدد ما هيتها غازية او سائلة أو صلبة، ويحدد في هذه الحالة الفضلات الصلبة تخرج ضمن البراز أما السائلة فتخرج مع البول.
  • الكبد: يعمل على تنقية الدم الذي يأتي من الأمعاء الدقيقة وهذه العملية قبل انتقاله لأجزاء مختلفة للجسم، والكبد يعمل على إزالة العناصر الضارة الكيمائية والسموم كما أن الكبد يعمل على إنتاج عناصر كيميائية هامة للجسم، كما تنتج العصارة الصفراوية وهي تفرز في الأمعاء ولكن قبل ذلك تكون مخزنة في المرارة.
  • المرارة: وظيفتها تكمن في تخزين العصارة الصفراوية وهذه العصارة تنتج في الكبد وتعمل المرارة على زيادة تركيز العصارة الصفراوية قبل إفرازها في الأمعاء وهي تساعد على تسهيل امتصاص الدهون وعملية الهضم أيضا.
  • البنكرياس: هو مسؤول عن الأنزيمات التي تساهم في هضم الدهون والكربوهيدرات والبروتينات والسكريات، وهذه الإنزيمات تفرز في الاثنى عشر وهي موجودة في الأمعاء الدقيقة ، والبنكرياس مسؤول عن إنتاج هرمون الإنسولين وتحرك في مجرى الدم وهو هرمون هام نظرا لمسؤوليته في الاستفادة من السكر لطاقة الجسم.

ما هي أهم الوظائف التي يقوم بها الجهاز الهضمي؟

يعمل الجهاز الهضمي على تحويل الطعام والسوائل إلى عناصر أساسية مثل : البروتينات والكربوهيدرات والدهون والفيتامينات حيث لا يستطيع الجسم امتصاص العناصر الهامة له من الجهاز الهضمي عبر الدم، حيث يجب تحويلها من أشكال كبيرة إلى أشكال بسيطة، ويمكن للجسم البشري أن يستفيد من هذه العناصر في الخلايا والنمو وإنتاج الطاقة والهضم يحتاج ل2إلى 5 أيام وتحدد المدة منذ دخول الأكل فم الإنسان حتى يصل على شكل براز يخرج من فتحة الشرج، والهضم للطعام في منطقة المعدة والأمعاء فقط يحتاج لعدد ساعات تتراوح بين 6 إلى 8 ساعات، والطعام يمكنه العبور في القولون في عدد ساعات تصل ل 36 ساعة وعملية الهضم يمكن أن تختلف طبقا للنوع.

ما هي أهم الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي؟

يصاب الجهاز الهضمي بالعديد من الأمراض التي تؤثر على كفاءته ونوضح بعضها:

  • القرحة الهضمية: هذه القرحة عبارة عن تقرحات في جدار المعدة مفتوحة أو في الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة وهذه القرحة الهضمية تعرف أيضا بالقرحة المعدية، أما التي تحدث في الجزء العلوي فتعرف باسم قرحة الاثنى عشر، وأعراض القرحة الأكثر شيوعا هي الآلام الحادة في المعدة، والأسباب التي يحدث من خلالها القرحة هي العدوى البكتيريا الملوية البوابية وتعرف بين العامة بجرثومة المعدة وهي تستخدم لعلاجها الأسبرين ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية ويجب أن ينوه أن الضغط والتوتر العصبي يؤدي لزيادتها بجانب الأطعمة الحارة الذي يزيد الأعراض سوء ولكن لا يسبب القرحة في البداية.
  • انتفاخ البطن: النفخة أو الانتفاخ في البطن يكون بسبب الغازات المتراكمة في الجهاز الهضمي وهذا يعطي شعور بالامتلاء وزيادة حجم البطن ويحدث عدم راحة وألم بشكل مستمر.
  • حموضة المعدة: حرقة المعدة من المشاكل المنتشرة للجهاز الهضمي وتحدث بسبب ارتداد الحمض الموجود في المعدة حتى المريء ويعطي هذا شعور سيء بألم أسفل الصدر وحرقة ووجع في منطقة رأس المعدة.
  • التهاب الرتوج: الانتفاخات المجوفة في الأمعاء عند تشكلها مع الزمن تسمى طبيا الرتوج أو الرداب، وهذه الرتوج لا تسبب مشكلة صحية كبيرة ولكن هناك حالات يحدث عدوى الرتوج فيصاب الشخص بالتهاب الرتوج.
  • البواسير: هي كتلة بها مجموعة من الاوعية الدموية المنتفخة توجد في الشرج والإصابة بها تسبب إحساس بالحكة والألم حول فتحة الشرج وداخلها ويحدث في بعض الأوقات نزيف عند التبرز ويجب في هذه الحالة استشارة الطبيب وخاصة عند خروج دم اثناء التبرز.
  • الإمساك: يعرف على أنه التبرز عدد مرات أقل من الطبيعي والطبيعي للشخص السليم ثلاث مرات كل أسبوع، ولكن التبرز يختلف في طبيعته وحركته من شخص للأخر ولذلك الأمساك هو صعوبة الاخراج مع قلة مرات التبرز ويكون في أغلب الوقت بسبب عدم تناول ألياف وشرب المياه بقلة وتغيير النظام الغذائي المفاجئ مما يؤثر على التبرز.
  • التهاب المعدة والأمعاء: هذا الالتهاب ينتج عن عدوى بكتيرية أو فيروسية أو طفيلية وهذا المرض يتسبب في إسهال وقيء والم في البطن في حالات معينة وعند التهاب بطانة الأمعاء يحدث الاسهال، ويؤثر الالتهاب في عمل المعدة ويعمل على اضطرابها ويمكن أن تكون عدوى لمخالطة المريض أو بسبب تناول طعام ملوث أو بسبب لمس سطح ملوث.
  • متلازمة القولون المتهيج: القولون العصبي أو القولون المتهيج ينتشر بين الناس بكثرة، ويعرف باختصار IBS، القولون العصبي مشكلة يعاني منها المريض بشكل مزمن والاعراض لهذه المتلازمة تكون إمساك وإسهال وتشنجات في المعدة وانتفاخات وكل ذلك على فترات، يمكن لهذه الحالة أن يعاني منها المريض لعدة ايام وفي حالات تظل أسابيع أو أشهر ولذلك فأن القولون العصبي يشكل أثر سلبي على حياة المريض، ويعوقه في أداء مهامه.
  • الإسهال: معنى الإسهال هو التبرز بشكل براز مائي ثلاث مرات أو أكثر في اليوم الواحد، ويمكن أن يكون الإسهال حاد ويستمر لوقت قصير ولا يتجاوز الإسهال يومين ويمكن أن يتحسن الوضع دون علاج، وفي بعض الحالات يطول الإسهال لفترة طويلة ويكون مزمن ويستمر لأربع أسابيع او أكثر ويكون الإسهال متقطع أو مستمر ويكون الإسهال ناتج عن عدوى بكتيريا أو فيروسية.
  • داء الأمعاء الالتهابي: يعرف بشكل مختصر باسم IBD، وهو عبارة عن مشاكل صحية يصاب بها الجهاز الهضمي ويسبب ذلك الالتهاب ويحدث انتفاخ واحمرار للمنطقة المصابة، وهناك حالات يشعر فيها المريض بالألم، والتهاب القولون التقرحي وداء كرون هم من أكثر أنواع الأمراض التي تصيب الأمعاء وتسبب الالتهاب، ويكون مصاحب لهذه الأمراض أعراض تتشابه معا مثل الاسهال والم البطن والحمى، ويجب أن تعلم أن داء الامعاء الالتهابي يسبب في المرأة أثر أقوى من النساء ويكون له طريقة مختلفة ويؤدي لمشاكل صحية تؤثر على قدرة المرأة في الحمل، ويزداد الألم ويشتد المرض في فترات الطمث الشهرية.
  • الارتجاع المعدي المريئي: هذا المرض يحدث بسبب ارتداد الاحماض الموجودة في المريء وهذه الحالة تكون بسبب ضعف عضلة أسفل المريء تعرف العاصرة وهي تفصل بين المعدة والمريء، وهو مرض يحدث بشكل عرضي وهو مرض يعاني منه الشخص لفترات طويلة في عمره ويصاحب هذه المشكلة الصحية بحرقة في المعدة، وفي بعض الحالات يشعر بطعم مزعج في مؤخرة الفم.

كيف نحافظ على صحة الجهاز الهضمي؟

الطعام الذي يأكله الأشخاص قد يكون لها تأثير على صحة الجهاز الهضمي، والحياة التي نعيشه تؤثر أيضا، وهناك خطوات يمكن إتباعها لتحسين مهمة الجهاز الهضمي وهذه الخطوات تعمل على رفع كفاءة الهضم والصحة بشكل عام، وسوف نوضح النصائح التي تعمل على الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي:

  • البعد عن العادات الضارة للجسم مثل الإفراط في تناول الكافيين والتدخين وشرب الكحول.
  • يجب أن نتبع نظام غذائي صحي يحتوي على الألياف بشكل معتدل، لأن الالياف تحسن حركة الامعاء وتقلل خطر الاصابة بالامساك، مثل الخضروات و البقوليات والفاصوليا والشوفان كلها أكلات تساهم على صحة الجهاز الهضمي.
  • البعد قدر الإمكان عن الأكلات المحتوية على الدهون، وهذا لأن الدهون تقلل حركة الأمعاء ويزيد الاصابة بخطر الأمساك.
  • الاهتمام بشرب الماء بشكل معتدل، وتساعد المياه على تطهير الأمعاء والجهاز الهضمي، طرد السموم من الجسم، ومنع الإمساك، وتساعد المياه في تليين البراز، وتساعد المياه على امتصاص العناصر الغذائية بطريقة فعالة ومساعدة الجسم على تكسير الغذاء ويجب البعد عن تناول المشروبات الغازية والسكرية.
  • العمل على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، حيث يساعد ذلك في عملية الإخراج ويقلل الإمساك بصورة جيدة و يحرك الامعاء.
  • البعد عن النوم أو الاستلقاء بعد الطعام حتى لا تصاب بحرقة المعدة او الغثيان أو تخمة، ويفضل تناول الطعام قبل النوم بساعتين أو أكتر حتى يسهل النوم.
  • الاهتمام بتناول الخضروات الورقية جيدا والفاكهة وذلك لاحتوائها عناصر غذائية وفواكه هامة للجسم، وتساعد على تحسين الجهاز الهضمي والهضم ومثال على ذلك التوت والبرتقال والرمان والجوافة والطماطم والجوافة والبروكلي وغيرها من العناصر الهامة للجسم.
  • التوقف عن المقليات والدهون العالية.
  • تناول اللحوم ذات الدهن الضئيل مثل السمك والدجاج وهذه الأطعمة تؤدي لمشاكل في الهضم.
  • يجب العناية بالجهاز الهضمي وشرب سوائل دافئة وعصائر طبيعية مثل الكراوية واليانسون والبرتقال وعصير التفاح فهو مهضم طبيعي والزنجبيل حيث تساعد على قلة اضطرابات المعدة ومنع الانتفاخ والالم ومنع التقرحات والنعناع يساعد في الهضم جيدا.
  • البعد عن التوتر والعصبية والقلق فكل هذه الأشياء تساعد على التهاب المعدة ومشاكل الجهاز الهضمي.
  • تناول الطعام يجب أن يكون بشكل هادىء ومرتب ولا يفضل الإفراط في تناول الطعام والبعد عن البقوليات والنشويات والتي تسبب الانتفاخ واضطرابات في المعدة وعسر الهضم، ويفضل لمن يعانون من القولون أن يقسموا الوجبات أو يتم تناول وجبات كثيرة بكميات قليلة ويجب أن تحتوي كل وجبة على فيتامينات وعناصر غذائية كثيرة وتناول البروتين بشكل معتدل واستبدال الدهون دهون صحية.

Add Comment