6 من أهم المعلومات عن أهمية فيتامين ب1 للأطفال

6 من أهم المعلومات عن أهمية فيتامين ب1 للأطفال

فيتامين ب1

يتناول المقال اليوم فيتامين ب1 وأهميته للأطفال، وب1 هو الثيامين، وهو واحد من فيتامينات ب الثمانية الأساسية وهي من الفيتامينات ذات الأهمية التي تلعب دور كبير في وظائف الجسم، وكل الخلايا تستخدمه، وهو من الفيتامينات التي تساعد في تحويل الطعام لطاقة، وفيتامين ب 1 من الفيتامينات التي تذوب في الماء، وتنتقل من خلال مجرى الدم، ويتم التخلص من الزائد منه في الجسم من خلال البول، والجسم لا يمكنه تصنيع فيتامين ب1 لهذا من الضروري أن يدخل الجسم من خلال الطعام الذي يحتوي عليه.

فيتامين ب1 وأهميته للأطفال

هذا الفيتامين له فوائد عديدة للجسم ولكل الأعضاء وهذا للبالغين والأطفال، فهو يساهم في تحويل البروتينات والدهون والكربوهيدرات إلى جلوكوز، كما أن مجموعة فيتامين ب كلها لها فوائد هامة للجهاز العصبي، الدماغ يحتاج فيتامين ب ليستطيع أداء وظائفه، والعمل على توصيل الإشارات العصبية، وفيتامين ب له فوائد للشعر والجلد والعيون والكبد وله قدرة على على تقليل التوتر حيث انه يطلق عليه المضاد للتوتر، ومسؤول على انقباض العضلات ولهذا فيتامين ب معزز لصحة الجهاز المناعي.

عدد من الفيتامينات الهامة والضرورية للأطفال

هناك العديد من الفيتامينات المهمة للأطفال مع فيتامين ب1، ومنها ما يلي:

فيتامين أ
هناك مجموعة من الفيتامينات مهم جدا لجسم الطفل وعلى رأسها فيتامين أ، حيث يعمل على ترميم الأنسجة والعظام، ويحافظ بشكل كبير على صحة الجلد، ويعزز من نمو العظام، ويقوي العيون ويرفع الكفاءة للجهاز المناعي، وتحتوي المنتجات الآتية على فيتامين أ وهي: الحليب، الجبن، البيض، الخضروات ذات اللون الأصفر والبرتقالي مثل القرع والجزر.

فيتامين د
تكمن أهمية هذا الفيتامين في امتصاص الجسم للكالسيوم والفسفور والحفاظ على مستواهم في الجسم، وهم من المعادن الهامة لبناء العظام، وقد يعرض نقص هذا الفيتامين الطفل لمرض الكساح، والذي يسبب لين العظام في الأطفال في سن عامين،ويجب أن نهتم بالنظام الغذائي للطفل من خلال دعم الأطعمة الخاصة بهم بفيتامين د، مثل الحليب واللبن وعصير البرتقال والحبوب والسمن النباتي، وإدخال مكملات غذائية تحتوي على فيتامين د، وهناك مصادر كثيرة تحتوي على فيتامين د من العناصر الغذائية مثل السردين والتونة وأسماك السلمون وفطر الشيتاكي وسمك الاسقمري و البيض.

فيتامين ج

هذا الفيتامين يعتبر من العناصر الهامة جدا للطفل وصحته ونموه، حيث أنه مفيد لأسباب مختلفة وهي:

  • العمل على تموين وترميم العظام.
  • المساعدة في التئام الأنسجة.
  • تكوين خلايا الدم الحمراء.
  • الحفاظ على صحة اللثة لدى الاطفال الصغار.

ويعمل على الحفاظ على الأوعية الدموية، وهذا يؤدي لتقليل الرضوض الناتجة عن السقطات القوية،ويعمل على تقوية الجهاز المناعي، وهذا يقلل من الإصابة بالعدوى للامراض الفيروسية، كما انه هام لامتصاص الحجيج من الطعام والتئام الجروح،ونجد فيتامين ج متوفر في الكثير من الفواكه والخضروات، حيث متوفر في الفلفل الحلو والموز والبرتقال والجوافة والبروكلي، والبابايا والفراولة والكيوي والشمام والمانجو والجريب فروت والطماطم والسبانخ والبطاطس أيضا.

فيتامين ك
هو عنصر أساسي يقف في طريق حدوث نزيف في الجسم، حيث أنه يعمل على تخثر الدم، والأطفال الرضع وأثناء الحمل فيهم لا يدخل لجسمهم الكمية المناسبة لهم ولهذا يجب في الشهور الأولى إعطاء الطفل جرعة فيتامين ك حيث أن الطفل يكون مخزون هذا الفيتامين ابتداء من عمر ست شهور كما أن قلة هذا الفيتامين يمكن أن تتسبب في تلف في المخ ونزيف عند المواليد وهو داء النزفي ولكنه اضطراب نادر.

فيتامين ك يمكن أن يستمد من مصادر عديدة مثل الكرنب المجعد و الخضار الورقي الأخضر مثل السبانخ، والسلق والخردل والبقدونس والخس الافرنجي وأوراق اللفت ومتوفر أيضا في البروكلي والقرنبيط وكرنب بروكسل والملفوف، ونجده بكميات أقل في البيض واللحوم والسمك والحبوب وفيتامين ك يتم صنعها داخل الجسم عن طريق بكتريا متواجد في القناة الهضمية السفلى.

ما هي فوائد فيتامين ب1 حسب فاعليته للجسم؟

فوائد فعالة:

  • تناول فيتامين ب1 يساعد على تجنب خطر الإصابة من نقص فيتامين ب1 ويتحسن الأشخاص المصابين بهذا النقص من الأعراض.
  • العمل على تقليل خطر الإصابة بمتلازمة فيرنيك-كورساكوف وهو اضطراب عصبي تنكسي يكون بسبب قلة فيتامين ب1، يؤدي لتلف أجزاء في المخ لأنها لم يصل لها طاقة لازمة لعملها، وهذا يتسبب في التأثير على الحركة والتوازن والذاكرة والرؤية، ويزيد حالة الارتباك،ويعمل على حدوث اضطرابات الأكل والتقيؤ الشديد وقلة التغذية، وحدوث الإيدز، ويؤثر في العلاج الكيميائي، يسبب مشاكل في الكلى، وسوء التغذية من الأسباب التي تحدث بسبب فيتامين ب1، وهذه المتلازمة تقل عن طريق الحقن في الوريد، وهذا الحقن يتم في المستشفيات، ويستمر العلاج بالحقن الوريدي لتحسن المريض، وقد لا يحدث تحسن لأعراض مثل الذاكرة والإدراك، ولهذا يجب أن يتم تناول فيتامين ب1 بانتظام على هيئة مكملات حيث أنها طريقة جيدة جدا لتجنب خطر الإصابة بأعراض نقص الفيتامين والمتلازمة مثل الارتباك، والبعد عن الكحول والاهتمام بنظام غذائي يحتوي على الفيتامينات بتوازن.
  • العمل على تحسين الاضطرابات الأيضية التي تظهر نتيجة لعامل الوراثة، حيث يحسن فيتامين ب1 من هذه الحالات الطبية التي تظهر بسبب العيوب الجينية وهذه العوامل الوراثية تكون من الأم أو الأب ومثال عليها داء البول القيقبي تسبب في تأثر عمليات الأيض التي تحدث في الجسم.

فوائد بها احتمالية في فعاليتها:

  • هناك دراسة تم نشرها في مجلة Ophthalmology عام 2000 وهذه الدراسة الأولية تمت على 2900 شخص أعمارهم بين 49 إلى 97 عام وكانت على تناول نظام غذائي يحتوي على فيتامين ب1 وعناصر أخرى الفيتامينات مثل فيتامين أ وفيتامين ب3 وفيتامين ب2 والبروتين ووجد أن هذا يعمل على تقليل الإصابة بمرض إعتام عدسة العين.
  • العمل على تقليل خطر الإصابة بمشاكل الكلى للأشخاص التي تعاني من السكري، حيث أن سبب رئيسي لأمراض الفشل الكلوي وأمراض القلب الوعائية هو فقد كمية كبيرة من البروتين من خلال البول، وأهمها الزلال والألبومين، وهناك مراجعة تمت على 1354 شخص وكانت من خلال تسع دراسات، وكانت تتناول علاقة فيتامين ب1 بمرض السكري، والفشل الكلوي وظهر تحسن في معدل الألبومين في البول، وذلك بسبب تناول فيتامين ب1 ولكن الدراسات الباقية لم تؤكد انخفاض مستوى الألبومين أو الزلال أو حتى جعل وظائف الكلى أفضل بعد تناول ب1 في مدة شهرين إلى 36 شهر،وهذه الفاعلية بحاجة لدراسات كثيرة لتؤكد على أهمية فيتامين ب1 لهذا الجانب.

إلى جانب دراسة أولية في عام 2008 تم نشرها في مجلة Diabetologia، وتشير إلى أن مكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين ب1 بمعدل جرعة 300 ملغرام في اليوم وهذا خلال ثلاث شهور يعمل على تقليل الألبومين الذي يطرح في البول، وهو دليل على مرض أو تلف في الشبكية السكري للأشخاص المصابة بالسكري من النوع الثاني.

فوائد فعاليتها غير أكيد:

  • العمل على تحسين الأداء الرياضي: حيث طبقا استهلاك فيتامين ب1 بالإضافة لفيتامين ب5 وهو يعرف علميا بحمض البانتوثينيك لا يسبب تحسن أو تغير في مستوى الأداء الرياضي أو تعمل العضلات بالنسبة للرياضين.
  • العمل على خفض خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم: هناك أشارة إلا أن تناول فيتامين ب1 ومع فيتامين ب2 وفيتامين ب12 وحمض الفوليك يساهموا في تقليل فرصة الإصابة بالبقع التي تظهر في الرحم التي قد تتحول لورم سرطاني ولكن هذا الموضوع بحاجة لدراسات كثيرة.
  • العمل على خفض فرص الإصابة بأمراض القلب: هناك دراسة في مجلة Clinical Research in Cardiology، تحدثت عن استهلاك جرعة كبيرة من مكملات غذائية تحتوي على فيتامين ب1 وهذه الجرعة قد تصل ل300 مليغرام بشكل يومي لمدة 28 يوم تعمل بشكل إيجابي على تحسين وظائف القلب وخاصة عند المصابين بمرض فشل القلب المزمن و يستعملون أدوية تعمل على إدرار البول، وهناك إحتمالية على نقص فيتامين ب1 على المدى البعيد بسبب هذه الأدوية المدرة للبول ولكن هذه العلاقة بحاجة لدراسات كثيرة.
  • فوائد مختلفة حيث يمكن لفيتامين ب1 العمل على تحسن لبعض الحالات مثل( الإسهال المزمن- ضعف الشهية- التهاب القولون التقرحي- نقص المناعة المكتسب المعروف بالإيدز- الحالات المرتبطة بمشاكل المخ- القرحة الفموية-مشاكل المعدة) ولكن كل هذه الحالات بحاجة لدراسات مختلفة وكثيرة لتأكيد ذلك.

ما هي الكميات التي يجب تناولها من فيتامين ب1 للبالغين والأطفال؟

تختلف الكمية التي يجب استهلاكها من الفيتامينات بناء على عوامل مختلفة ومنها الصحة العامة والعمر ومن خلال المواد الغذائية يمكن الحصول على الكمية الكافية من هذه الفيتامينات وذلك خلال نظام غذائي متوازن يمد الجسم بكل مايحتاجه و سنوضح الكمية الموصى بتناولها من فيتامين ب1 في البيان التالي:

الفئة العمرية الكمية الموصى بها في اليوم

من الولادة إلى 6 أشهر 0.2 مليغرام

7 أشهر إلى سنة 0.3 مليغرام

سنة إلى 3 سنوات 0.5مليغرام

4 سنوات إلى 8 سنوات 0.6ملليغرام

9 سنوات إلى 13 سنة 0.9مليغرام

للذكور من عمر 14 سنة فما فوق 1.2 مليغرام

الإناث من عمر 14 سنة إلى 18 سنة 1 مليغرام

الإناث من عمر 19 سنة فما فوق 1.1 مليغرام

الحامل والمرضع من عمر 14 سنة فما فوق 1.4 مليغرام

مجموعة من الدراسات العلمية عن فيتامين ب1

هناك دراسات عديدة أجريت على فيتامين ب1 وهذه الدراسات أثبتت الكثير ومنها
دراسة علمية في عام 2011 تم نشرها في مجلة أوربية للتغذية الطبية تناولت فكرة استهلاك مكملات غذائية تحتوي على فيتامين ب1 وهذا لجرعة يومية تصل 1500 مليغرام ولمدة شهر وخاصة على معدة فارغة من الطعام أو على الريق في الصباح وكانت الدراسة تشير لأن هذا الأمر ادى لتقليل معدل الجلوكوز في الدم، وخاصة للأشخاص المصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وفي دراسة أخرى تمت في عام 2013 وكانت في جامعة كيرتن وتناولت الأشخاص المصابة بقلة تحمل الجلوكوز، أو ما يعرف بفرط سكر الدم ومن خلال استهلاك المرضى 300 مليغرام من فيتامين ب1 تم تحسن معدل الجلوكوز في الدم، وعمل على تقليل ارتفاع الجلوكوز وضبط معدل الأنسولين في الجسم ، ويقلل من خطر تطور الحالات في هذه الأشخاص الذين يمكن أن يتحول هذا لديهم السكر من النوع الثاني.

ما هي مصادر فيتامين ب1 الغذائية المعروفة؟

هناك العديد من المصادر الغذائية التي تمد الجسم بفيتامين ب1 وهي عديدة ومختلفة مثل: بذور الكتان وسمك السلمون، والفاصوليا البيضاء، البازلاء، الأرز الأسمر، والتوفو الصلب، القرع البلوطي، الهليون وبلح البحر، وهناك منتجات مدعومة بفيتامين ب1 مثل منتجات الحبوب الكاملة ومنها الحبوب والخبز والمعكرونة والطحين.

وهذا الفيتامين يمكن أن نجده أيضا في سمك السلمون المرقط والقمح و التونة الزرقاء الزعنفة والمكسرات واللحم والبيض والبقوليات والبذور.

وتناول هذه العناصر الغذائية يمد الجسم بفيتامين ب1 وباقي مجموعة ب والعديد من الفيتامينات التي تعطي الجسم الطاقة اللازم للقيام بالوظائف الهامة وتبني العظام وتعمل على نمو الأنسجة وألتئامها ووقف أي تلف وتمد الجسم بفيتامينات تعمل على تحسين الجهاز المناعي، كما أن الأطفال تحب التنوع في الطعام لذلك نجد أن فيتامين ب1 يتواجد في أطعمة مختلفة حتى لا يصاب الطفل بملل أثناء تناول الاغذية أو فقد الشهية أمام احدى الأطعمة، ولهذا يجب أن يتناول الطفل وخاصة الصغار مجموعات غذائية مختلفة ومتنوعة ومراعاة التوازن في النظام الغذائي المتبع حتى لا يحدث زيادة في وزن الطفل أو ضعف الطفل في جانب أمام الآخر أو نقص فيتامين وزيادة اخر فيجب الأكل بتوازن تام وعدم الإفراط، كما أن هذا النظام المعتدل المتوازن يجب أن يتبعه الأهل وخاصة الوالدين حتى يكونوا قدوة لأبنائهم وإلهامهم لتناول طعام صحي ومتوازن ويجب أن يهتم الوالدين بأحضار أغذية مختلفة لمد جسم أبنائهم بفيتامينات وبروتينات وغيرها بناء أجسام صحية لهم.

Responses