8 من أهم فوائد عشبة العصفر

فوائد عشبة العصفر

عشبة العصفر، هو نبتة حولية ذات زهور وهي من فصيلة النجميات وكثيرة التفرع، ويعد موطنها الأصلي الشرق الأوسط، ولكننا نجدها تزرع في أماكن مختلفة وفي أنحاء واسعة من أوروبا، والهند والصين والولايات المتحدة، أما عن طولها فهي تصل لمتر، وشكل أزهارها بيضوية لامعة، حوافها شوكية، وتكون الزهور ملتفة حول ساق ناعمة ومستوية، وألوان الزهور تتراوح بين الأصفر والأحمر الغامق، أما جذرها فهو وتدي قوي، ويستطيع أن ينمو في ظروف جوية جافة وقاسية، وهو نبات منذ القدم يزرع لزهوره التي تستخدم في صبغة الأقمشة، وهو يستخدم في الطعام للونه القوي الي يلون الطعام ويتبل، وله استخدامات طبية عديدة، والعصفر له أنواع مختلفة حسب التوزيع الجغرافي واختلاف التكوين الجيني لأنواع العصفر المختلفة.

زيت العصفر

يعرف أن العصفر زيته نوعين وهما:

  • نوع يحتوي على أحماض دهنية متعددة غير مشبعة وهذه الأحماض ذات تراكيز عالية مثل حمض اللينوليك.
  • نوع آخر يضم أحماض دهنية الأحادية غير المشبعة، مثل حمض الأوليك.

وزيت العصفر له فوائد عديدة فهو يستخدم في صبغ أدوات الطبخ حتى لا تلتصق بالطعام، ويستخدم أيضا كمذيب للطلاء، ويستخدم في المطبخ في وصفات أطعمة مثل التتبيل والتخليل والسلطات الكثيرة.

والنوع المناسب للطهي هو النوع الذي يحتوي على أحماض دهنية أحادية غير مشبعة وهو يمكن طهيه في درجات حرارة عالية، مثال على ذلك طريقة القلي، حيث يمكن غمر الغذاء كله في الزيت الساخن، حيث أن هذا النوع له نسبة احتراق، ولكن نقطة احتراقه أعلى من باقي الزيوت، مثل زيت الزيتون وزيت عبادة الشمس وزيت الكانولا.

ولكن النو الثاني يوصى بعد تسخينه وهو يحتوي على أحماض دهنية متعددة غير مشبعة، ويمكن حفظه في الثلاجة، ويمكن استخدامه في السلطة أو الرش على الخضروات المطبوخة وصناعة الصلصات وهذا لأنه يمكن أن يتعرض للتزنخ.

ما هي القيمة الغذائية للعصفر؟

يحتوي زيت العصفر على فيتامين ه، وتناول معلقة كبيرة من زيت العصفر يجعل الجسم يزود ب23% من الكمية التي يجب أن يتناولها الفرد من فيتامين ه، فوائد فيتامين ه تندرج تحت تأخير الشيخوخة، وفيتامين ه يساعد في تقليل أخطار أمراض مختلفة، مثل الأوعية الدموية وأمراض القلب، والسكري و إعتام عدسة العين، والعصفر مصدر للدهون الغير مشبعة وهي تساعد على خفض خطر تخثر الدم الذي يؤدي لنوبات قلبية وسكتات قلبية، والعصفر يساعد على تمدد الأوعية الدموية، وهذا يقلل معدل ضغط الدم، وكل 100 غرام من العصفر المجفف يحتوي على عناصر غذائية نوضحها فيما يلي:

المادة الغذائية الكمية

السعرات الحرارية 517 سعرة حرارية

البروتين 16.18 غراماً

الماء 5.62 ملليمترات

الدهون الكلية 38.45 غرام

الكربوهيدرات 34.29 غرام

الأحماض الدهنية غير المشبعة الأحادية 4.848 غرام

الأحماض الدهنية المشبعة 3.682 غرامات

الكولسترول 0 مليغرام

الفولات 160 ميكروغرام

فيتامين أ 50 وحدة دولية

فيتامين ب5 4.03 مليغرامات

الكالسيوم 78 مليغرام

المغنيسيوم 353 مليغرام

البوتاسيوم 687 مليغرام

القيمة الغذائية لزيت العصفر

لكل 100 غرام من زيت العصفر يحتوي على عناصر غذائية هامة وهي:

المادة الغذائية الكمية

السعرات الحرارية 884 سعرة حرارية

الماء 0 ملليمتر

البروتين 0 غرام

الدهون الكلية 100 غرام

الكربوهيدرات 0 غرام

الأحماض الدهنية غير المشبعة الأحادية 14.355 غرام

الأحماض الدهنية غير المشبعة المتعددة 74.623 غرام

الأحماض الدهنية المشبعة 6.203 غرامات

الكولسترول 0 مليغرام

فيتامين هـ 34.1 مليغراماً

فوائد العصفر حسب درجة الفعالية

زيت العصفر تتركز فيه الفوائد وهي:

قدرته على تقليل الكولسترول

هناك أبحاث عديدة تشير لأستخدام العصفر كمكمل غذائي، ويمكن أستخدام زيت العصفر كبديل لزيون أخرى.

فهو له القدرة على تقليل مستوى الكوليسترول وخاصة في الكلى، وتقليل الكولسترول منخفض الكثافة، لكن لا توجد أبحاث تدل على قدرته على خفض الدهون الثلاثية أو رفع الكولسترول الجيد، وهناك دراسة في عام 1991 تمت على فئران تجارب وتم نشرها في مجلة Journal of Nutritional Science and Vitaminology، تشير أن الفئران التي استهلكت دهون فسفورية مثل الموجودة في العصفر قللت ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وهذا التأثير يكون طبقا للدهون، وهناك دراسة أولية في عام 1997 تم نشرها في مجلة Plant Foods for Human Nutrition، وتمت الدراسة على الفئران، وتناولت هذه الفئران زيت العصفر وبالإضافة لزيوت أخرى وهذا لمدة 28 يوما تسبب ذلك في تقليل مستوى الكولسترول الكلي، والدهون الثلاثية والكولسترول الضار، كما أن الكولسترول الجيد معدله ارتفع.

احتمالية عدم فعالية العصفر

العمل على تحسين وزن الطفل في مرحلة الرضاعة.

هناك دراسات تشير إلى أن منتجات العصفر وخاصة الزيت عند إضافته للرضع في تركيبة الرضاعة الصناعية أو مع حليب الأم يساعد على زيادة الوزن، ولكن لا يعمل على تحسين الجلد.

مجموعة من الفوائد لا توجد أدلة كافية على فعاليتها

التليف الكيسي
العصفر مناسب لمرضى الذين يعانون من تليف كيسي وهناك اختلاف حول الباحثون وتأثيره لهذا المرض، ولكن الدراسات والأبحاث أظهرت أن زيت العصفر عند تناوله لمدة عام عن طريق الفم لا يحسن أي معدل للمؤشرات المرتبطة بمرض التليف الكيسي، وخاصة عن الأطفال، أو يزيد من حدته، وهناك دراسة تم نشرها عام 1979 في مجلة Pediatrics أن استهلاك مكملات أحماض دهنية أساسية مع تناول العصفر لمدة عام يؤثر بشكل واضح في معدلات أختبار العرق وكان هذا بناء على 11 مريضا بالتليف الكيسي.

التقليل من زيادة كوليسترول الدم العائلي
بعض الأدلة تشير إلى أن زيت العصفر له تأثير في تقليل مستوى الكولسترول، وهناك أدلة تشير إلى أن استخدام زيت العصفر بديل عن الزبدة والزيوت التقليدية، يساعد في تقليل الكوليسترول الضار، ولكن هذه الدراسات بحاجة لأبحاث كثيرة.

تقليل مستوى سكر الدم
هناك احتمالية خفض معدل السكر للذين يعانون من مرض السكري، حيث أن الأبحاث تختلف حول احتمالية عمل العصفر في تقليل معدل السكر في الدم، وهناك أبحاث أولية تفيد أن استهلاك زيت العصفر لفترة تصل لثلاث أسابيع يعمل على زيادة معدل السكر لمن لديهم مرض السكري، وخاصة النوع الثاني، وهناك دراسات أخرى تفيد أن تناول ثمان غرامات من زيت العصفر لمدة 16 أسبوع وبشكل يومي وهذا للنساء في مرحلة انقطاع الطمث يعانين من السكري النوع الثاني يساعد على تخفيف الالتهابات وحسن مستوى الدهون ولسكر لديهن وكان هذا في عام 2011.

وتشير أيضا الدراسة أن العصفر قلل من مستويات السكر في الدم، ولكن لم يؤثر في مستويات السكر في الدم الصيامي، والعصفر يحتوي على أوميغا 6 وهو يقلل من مستويات السكر في الدم، ولكن هناك دراسات أفادت أن معدل الإنسولين وحساسية من الإنسولين تأثرت ولكن عند تناوله لمدة 16 أسبوع عن طريق الفم قلت معدلات HbA1C بعد انتهاء الطمث نهائيا عند النساء.

ولكن يجب أن نشير إلى أن زيت العصفر ربما يرفع مستوى السكر لمرضى السكري، وهذا يجعل قدرة التحكم في مستويات السكر محدودة، ونجده يتداخل مع الأدوية مثل جليبنكلاميد، غليمبريد والأنسولين.

كما انه يرفع معدلات السكر في الدم، ولهذا فأن العصفر عند تناوله مع أدوية خفض السكر قد يؤثر على فاعلية الدواء، ولهذا يجب مراقبة معدلات السكر ومراجعة الطبيب لتغير النسبة المنبعة من الدواء إذا لزم الأمر.

احتمالية تقليل أعراض فيروس التهاب الكبد ج

هناك أبحاث تعطي إمكانية تناول منتج يحتوي في مركباته على العصفر ومواد أخرى عن طريق الفم ولمدة ثلاث أشهر يقلل من الأعراض المصاحبة للإلتهاب الكبدي ج وهي:

  • الانتفاخ
  • القيء
  • الغثيان

ولكن العصفر هنا لا يؤثر على الفيروس ولكن يحد فقط من الأعراض، وطبقا لمراجعة تم نشرها عام 2014 في مجلة International Journal of Ayurveda and Pharma Research، أن مستخلص بذور العصفر يمكن تناوله في صورة منشط للمناعة، ويعمل على تقليل فيروس RNA المعروف بفيروس التهاب الكبدي ج وهذا للأشخاص الذين لديهم ارتفاع الحمل الفيروسي أو أن كميات الفيروس في جسمهم في حجم معين، ولكن تأثير العصفر بحاجة لمزيد من الدراسات حول هذا الموضوع.

احتمالية خفض ضغط الدم لمن يعانون من ارتفاعه
هناك مؤشرات مختلفة حول هذا الموضوع، فهناك بعض الأبحاث تشير إلى أن زيت العصفر تناوله عن طريق الفم لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع يعمل على خفض ضغط الدم للأشخاص المصابة بارتفاع ضغط مزمن، وهناك دراسة أولية في عام 1992 تمت في جامعة Xinjiang Medical University، وهي أجريت على فئران وكانت هذه الفئران تعاني من ضغط دم مرتفع، وتم استهلاك كمية من خليط مركبات Chalconoid ، وهي من مستخلص العصفر وعمل على تقليل مستوى ضغط الدم، ولكن بعد ذلك تمت ملاحظة أن النظام الذي يؤدي لاستقرار مستويات ضغط الدم هو الذي يؤثر في ارتفاع ضغط الدم Renin–angiotensin system وقد أختفى بعد 5 أيام من استخدامه، وهناك دراسات أخرى تشير لأن ضغط الدم لا يتأثر بالعصفر ومستخلصه.

العمل على تقليل الإمساك
هناك فاعلية زيت العصفر حول موضوع الإمساك كونه به تأثير ملين ولكن بدرجة بسيطة تجاه الأمعاء الغليظة، كما أنه يساعد في تعزيز أسلوب الهضم وقوة المعدة ويعمل على تقليل الإمساك وحدوثه المتكرر.

احتمالية تحسن حالة مرضى فرط التقرن الجريبي
تناول الأشخاص المصابين بفرط التناول الجريبي، وهو اضطراب يصيب الجلد ويحتوي العصفر بفيتامين ه وحمض اللينوليك، ولمدة 8 أسابيع عن طريق الفم، قد يعمل على تخفيف خشونة الجلد وجفافه.

وهناك دراسة في عام 1967 تم نشرها في مجلة أمريكية للتغذية السريرية، أن فرط التقرن التجريبي يكون مرتبط بنقص الأحماض الدهنية الأساسية، وفيتامينات ب واستهلاك كمية من زيت العصفر ومجموعة فيتامين ب يعمل على تقليل المستوى الحمضي الذي يتسبب في ارتفاع نسبة الإصابة وهذه الحالة تسمى Trienoic acid، ويرتفع قيمة المؤشر الذي يدل على قلة مستوى الأحماض الدهنية الأساسية ويمثل نسبة حمض Trienoic إلى حمض يسمى Tetraenoic.

التقليل من أعراض المتلازمة السابقة للحيض
حمض اللينوليك الذي يوجد في العصفر بكمية مرتفعة ينظم مستوى البروستاغلاندين، وهذا يساهم في التحكم بالهرمونات، ويعمل على تقليل الأعراض التي تحدث أثناء فترة الحيض وقبلها، مثل التقلصات والصداع والألم، ونبات العصفر يعرف بزهرته التي تحتوي على مركب honghua، وهو يعمل على زيادة استقرار العمليات داخل الجسم، ومن ضمن هذه العمليات التي تخص الدورة الدموية مثل تنظيم الدورة الشهرية.

العمل على تقليل خطر الإجهاض
هناك اعتقاد أن الشاي المصنوع من أوراق العصفر يعمل على تقليل خطر الإجهاض ويقلل العقم بين السيدات وخاصة في الهند وأفغانستان، ولكن تناول هذا الشاي من النساء الحوامل غير آمن بالمرة حيث يسبب انقباض الرحم وهناك احتمالية خطر الإجهاض.

فوائد متعددة أخرى
يعمل العصفر ومستخلصه على تقليل حدة مشاكل التنفس، والحمى والألم والسعال، ولكن كل هذه الحالات لازالت بحاجة لدراسات أكثر.

دراسات متعددة حول فوائد العصفر:

  • في عام 2006م تم نشر دراسة أولية في مجلة Journal of Agricultural and Food Chemistry، وكانت الدراسة عن تأثير مستخلص العصفر وبذوره التي لا تحتوي على دهون وما تضم من مركبات الفينولات ومن مشتقات السيروتونين وكانت التجارب على الفئران وهي بها خلل في البروتين الشحمي الذي يعتبر مسؤول عن التمثيل الغذائي للدهون وهذا يتسبب في زيادة خطر الإصابة بأنواع مختلفة من الشحميات في الدم اسيتات الايثيل التي تنتج من مستخلص العصفر، تعمل على تقليل أكسدة الكولسترول الضار، وهذا بسبب خصائص العصفر المضادة للأكسدة، وهو يوجد في مشتقات السيروتونين ويسمى الجزء اللاسكري، واستهلاك الفئران للمستخلص أظهر أن على المدى البعيد يعمل على تقليل التعرض لتصلب الشرايين، ويجب الإشارة إلى أن محتوى زيت العصفر من الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة عمل على تقليل اللويحات الدهنية في الأوعية الدموية وتعمل على الحفاظ على صحة القلب.
  • هناك دراسة في عام 2011 تم نشر مجلة Journal of the American College of Nutrition، وهذه الدراسة تمت على 85 رجل يعانون من وزن زائد وأعمارهم بين 45 إلى 68 وتم استهلاك حمض اللينوليك المقترن ويعرف أيضا باسم مختصر هو CLA وزيت العصفر يحتوي على هذا الحمض بشكل بسيط، أما زيت العصفر نفسه في استهلاكه يؤدي لتقليل الوزن بشكل بسيط ايضا، ولكن لم نجد له تأثير على الأمراض الوعائية قبل الأكل أو بعده، كما أن هذا لم يؤثر في مؤشرات مرتبطة بالإجهاد التأكسدي أو الأيض ولكن زيت العصفر حسن من متلازمة الأيض، ولا يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وزيت العصفر يصنف بأنه زيت صحي، ولكن يوصي باستخدامه بشكل معتدل رغم أن الدهون الصحية لا تضر ولكن استهلاكها بشكل مفرط يسبب وزن زائد، ولكن هناك حاجة لأدلة ودراسات حول تأثيرات زيت العصفر ويجب التنويه أن زيت العصفر وCLA يؤدي لإنقاص الوزن.

ما هي المحاذير التي ترتبط باستهلاك العصفر؟

تناول العصفر واستهلاكه عن طريق الفم و بمنتجاته المختلفة يعد آمن، وهذا عن أغلبية الأشخاص، أما استهلاك زهرة العصفر أو استخدامه كحقن يمكن أن يكون غير آمن ولابد أستشارة الطبيب، وهناك ملاحظة حول زيت العصفر عدة محاذير حول تجاه بعض الفئات المحددة وهي:

  • المرأة الحامل والمرضع: أستهلاك المرأة الحامل لهذا الزيت من خلال الفم قد يحتمل الآمان وهناك توصية بتجنب استهلاكه في فترة الحمل والرضاعة، كما أن العصفر وزيته يحفز الدورة الشهرية وهذا قد يؤدي للإجهاض والمرضع لا نجد معلومات تؤكد سلامة تناول الزيت أو الزهرة أو البذور ولهذا يجب البعد عن تناوله في هذه المرحلة.
  • الأطفال:أن استخدام الزيت على الأطفال عن طريق الحقن لم يؤكد ضرره ويحتمل آمانه، ولكن يجب أن يكون هذا تحت إشراف طبيب.
  • المصابين بأمراض مرتبطة بتخثر الدم والنزيف والقرحة والأمعاء، يوصى بالبعد عن تناول العصفر لأن الأطفال التي تعاني من هذه الاضطرابات يؤثر فيهم العصفر نظرا لأنه يقلل تخثر الدم.
  • المصابون بحساسية تجاه عشبة الرجيد ونباتات مختلفة من نفس الفصيلة النجمية: مثل نباتات المخملية والأقحوان، يمكن من استهلاك العصفر من الأشخاص المصابة بهذا المرض أن يحدث لهم ردة فعل تحسسية واضحة ولهذا يجب تناول العصفر تحت أشراف الطبيب حتى لا يحدث أي تطور ضار.
  • بعض الأشخاص الذين يستعدون الخضوع لعمليات: يجب البعد عن تناول العصفر لمدة لا تقل عن الأسبوعين وهذا قبل دخول العمليات، وهذا للخوف من العصفر الذي يقلل من تخثر الدم، وهذا يمكن أن يؤدي لزيادة النزيف أثناء الجراحة أو بعدها.

ما هي التدخلات الدوائية التي تحدث بسبب العصفر؟

لا يوجد دراسات توثق تداخل العصفر مع ادوية كثيرة، ولكن أدوية التي تكون مضادة للتخثر و مضادة للصفائح، ومثل على ذلك الديكلوفيناك والإيبوبروفين أو الكلوبيدوغريل، يمكن أن هذه الأدوية تعمل على تداخل مع العصفر وهذا لأن أستهلاك كمية كبيرة من العصفر قد يتسبب بطء التخثر بالدم، ولهذا فأن استهلاك هذه الأدوية تتسبب في زيادة خطر حدوث النزيف والرضوض، ولهذا يجب استشارة الطبيب عند تناول العصفر.

وبهذا فأن العصفر له أهمية كبيرة في دراسات متعددة مفيد لضغط الدم والسكر والكلى ومفيد للمرأة المرضع كما أنه يمكن أن يتناول بشكل طازج على السلطة ويعتبر ملون غذائي طبيعي، وله فوائد عديدة لأنه يحتوي على فيتامينات هامة ومن ضمنها ب6، كما أنه يحتوي على دهون أحادية تساعد على تقليل الكوليسترول الضار وزيادة الكولسترول النافع، كما ان العصفر أستخدم في منتجات المذيب للطلاء وفي صناعة الأدوات التي تستخدم في الطهي حتى لا يلصق الطعام في أواني الطهي، كما أن العصفر له فوائد هامة للأمعاء والمعدة والتقرحات ويساعد على تقليل الإمساك، ولهذا يجب تناول العصفر ولكن بلا إفراط في تناوله.

Responses